افتتاح المتحف المصري الكبير يشعل معركة استرداد "حجر رشيد" من بريطانيا
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أعاد افتتاح المتحف المصري الكبير مساء أمس، والذي يعد أحد أضخم وأحدث الصروح الأثرية في العالم، تسليط الضوء على قضية استرداد حجر رشيد من بريطانيا، بعد أكثر من قرنين من وجوده داخل المتحف البريطاني، وسط دعوات متجددة من خبراء مصريات ومؤرخين لإعادته إلى موطنه الأصلي في مصر.
. كيف تنبأت ليلى عبد اللطيف بإبهار مصر للعالم؟
وبحسب تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن المتحف المصري الكبير، الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من مختلف عصور الحضارة المصرية، يعزز من موقف مصر في مطالبتها القانونية والأخلاقية بعودة آثارها المنهوبة، وعلى رأسها حجر رشيد، الذي مثل نقطة التحول في فك رموز الكتابة الهيروغليفية، وفتح أبواب المعرفة أمام العالم لفهم تاريخ الفراعنة.
أين يعرض حجر رشيد؟
ويعرض الحجر، المنقوش بين عامي 323 و30 قبل الميلاد، في المتحف البريطاني منذ عام 1802، بعدما استولت عليه القوات البريطانية من الفرنسيين عقب حملة نابليون على مصر عام 1801، ونقلته إلى لندن باعتباره غنيمة حرب.
وفي حديثها لبرنامج توداي عبر إذاعة بي بي سي 4، أكدت الدكتورة مونيكا حنا، عميدة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، أن الوقت قد حان لإعادة هذه القطع إلى موطنها الأصلي، قائلة :" افتتاح المتحف المصري الكبير يبعث رسالة قوية للعالم بأن مصر أصبحت مستعدة لاستقبال تراثها في بيئة حديثة تليق بعظمة تاريخها".
وأضافت مونيكا أن مصر يجب أن تطلق حملة رسمية شاملة لاسترداد الآثار التي نهبت خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، مشددة على أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد متحف، بل رمز لاستعادة الهوية الوطنية وكرامة التاريخ.
وتتوافق تصريحاتها مع موقف عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق الدكتور زاهي حواس، الذي شدد على أن حجر رشيد وتمثال الملكة نفرتيتي المحفوظ في برلين، وخريطة برج دندرة المعروضة في متحف اللوفر، يجب أن تعود إلى مصر باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من تراثها الوطني.
يعد حجر رشيد، الذي اكتُشف عام 1799 في فورت جوليان بالقرب من مدينة رشيد، أحد أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ، إذ مكّن العلماء من فك رموز الكتابة الهيروغليفية، ما فتح نافذة جديدة لفهم أسرار حضارة المصريين القدماء التي ما زالت تبهر العالم حتى اليوم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حجر رشيد المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصري اخبار المتحف المصري افتتاح المتحف المصري افتتاح المتحف افتتاح المتحف المصري الكبير 2025 متحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری الکبیر المتحف الکبیر حجر رشید
إقرأ أيضاً:
100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
تستمر رحلة دار الأوبرا المصرية فى المشروع الفنى 100 سنة غنا المقام بالتعاون مع النجم على الحجار حيث تعقد أمسية لنخبة من مؤلفات الموسيقار الراحل عمار الشريعى بمصاحبة الأوركسترا بقيادة المايسترو أحمد عاطف.
وتستضيف الفنانين حسن فؤاد وأمانى سمير ومن إخراج أحمد فؤاد وذلك فى السابعة والنصف مساء الجمعة 5 يونيو على المسرح الكبير .
يروى العرض المشوار الفنى للموسيقار عمار الشريعى من خلال مجموعة مختاره من ألحانه الخالدة التى رسخت فى وجدان أجيال منها الشهد والدموع، انتى طلعتيلى منين، ماتمنعوش الصادقين، لو مش حتحلم معايا، اتنين، ليلى ويا ليلى، موسيقى هالة والدراويش - نصف ربيع الآخر - حلمت، على يا على، دويتو حبيبتى من ضفايرها، الرحايا، مبسوطين، أرابيسك، يا لولا دقة ايديكى، راحل، على كتف صاحبى، حديث الصباح والمساء، مسلسل الأيام، الحدود ، هنا القاهرة ومن الرباعيات صوتك معايا، بعد الظلام ، من الساعة دى .
يذكر أن المشروع الفنى 100 سنة غنا يضم سلسلة من العروض التى ترصد تاريخ الموسيقى والغناء العربى وتطوره خلال القرنين التاسع عشر والعشرين مع تناول أهم الموسيقيين خلال تلك الفترة فى شكل يجمع الغناء بالدراما والإستعراض ويهدف إلى تأكيد ريادة مصر الفنية وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث والتعبير عن التحولات الإجتماعية والسياسية التى مر بها المجتمع إلى جانب إكتشاف ومنح الفرصة للمواهب والأصوات الشابة وإلقاء الضوء على قدراتهم الإبداعية .