"المتحف المصري الكبير" يشعل السوشيال ميديا... فخر مصري يتصدر العالم بإنجاز حضاري عظيم
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قدمت الإعلامية آية راضي حلقة اليوم من برنامج "ترندي"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، بجولة سريعة بين أبرز القضايا والأحداث التي تشغل العالم الرقمي، من السياسة والاقتصاد إلى الفن والمجتمع، مستعرضة كيف تتحول الأخبار إلى ترندات وكيف ينعكس صداها على الجمهور.
سلط الحلقة الضوء على تصدر هاشتاج "المتحف المصري الكبير" منصات التواصل الاجتماعي على مدار 48 ساعة، معبرا عن فخر المصريين وفرحتهم، ورافق الحدث تفاعل عربي ودولي واسع، لم يقتصر الاحتفال على المشاهدة فقط، بل تضمن مشاركة محتوى رقمي وفيديوهات وصور، بالإضافة إلى محتوى معزز بالذكاء الاصطناعي عن الحضارة المصرية القديمة.
وشارك عدد من نجوم الفن في مصر هذا التفاعل، أبرزهم أحمد حلمي: "الافتتاح كان أسطوريا.. تحيا مصر"، كريم عبد العزيز: "مش عارف أشرح فرحتي وفخري بالمشاركة في هذا الحدث العظيم"، أمير كرارة: "المتحف المصري الكبير إنجاز ثقافي وحضاري ضخم وفخر لكل مصري"، أكرم حسني: "أغلى اسم في الوجود يا مصر"، آمال ماهر: "يا مصر يا بهية بين الأمم، مبروك افتتاح المتحف المصري الكبير".
وعلى الصعيد العربي، تفاعل الإعلامي نيشان ونجوم الفن مثل نانسي عجرم، والمؤثرون العرب، مع الحدث عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيدين بعظمة الإنجاز المصري.
كما حظي فيديو لحشود من العمال والفنيين والآثريين الذين ساهموا في التحضير للمتحف بتداول واسع، باعتباره توثيقا للجهود خلف الكواليس، ووصفتهم التعليقات بـ"أبطال الظل".
من ناحية أخرى، سلطت الحلقة الضوء على ما تداوله مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر ركابا يفرون وسط صرخات ودماء، إثر هجوم طعن جماعي داخل القطار، وأعلنت الشرطة البريطانية إصابة عدة أشخاص، بينهم 9 في حالة حرجة، بعد أن نفذ رجلان الهجوم قبل اعتقالهما بصاعق كهربائي.
تفاعل الجمهور عبر هاشتاج "هانتينجدون" على منصة "إكس"، معبرين عن صدمتهم وغضبهم، بينما دعت وزيرة الداخلية البريطانية الجميع إلى التريث وتجنب التكهنات، مؤكدة متابعة التحقيقات بالتنسيق مع وحدات مكافحة الإرهاب.
وفي سياق آخر من الحلقة، أنهى منتخب مصر للناشئين مواليد 2008 مشواره في بطولة العالم التي استضافتها المغرب بحصوله على الميدالية الفضية بعد خسارة مثيرة أمام ألمانيا 44-43 بعد وقت إضافي.
حظي أداء المنتخب بإشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما بعد انتصاراته على منتخبات مثل البرازيل وإسبانيا والولايات المتحدة والمغرب، مما عكس جودة مشروع كرة اليد المصري منذ فئة الناشئين.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العالم الرقمي ترندات المتحف المصري الكبير المتحف المصري منصات التواصل الاجتماعی المتحف المصری الکبیر افتتاح المتحف المتحف الکبیر
إقرأ أيضاً:
رغم صدمة النهائي ودراسة الاعتزال.. باريديس يتعافى سريعا بصناعة فوز بوكا جونيورز (فيديو)
لم يحتج لياندرو باريديس إلى فترة طويلة لتجاوز مرارة خسارة نهائي كأس العالم 2026، بعودته سريعا إلى الملاعب وترك بصمته في أول ظهور له مع بوكا جونيورز عقب البطولة العالمية. فبعد أيام قليلة من ضياع فرصة التتويج بأغلى ألقاب كرة القدم أمام إسبانيا، أثبت لاعب الوسط الأرجنتيني قدرته على استعادة تركيزه وتحويل خيبة النهاية المؤلمة إلى حافز للتأثير داخل الملعب.
لكن خلف هذه العودة السريعة، كانت هناك معركة نفسية أكثر صعوبة من أي اختبار داخل الملعب. فخسارة نهائي كأس العالم لا تشبه أي هزيمة أخرى، إذ تأتي بعد رحلة طويلة من الأحلام والضغوط، وعندما يفصل اللاعبون خطوة واحدة فقط عن رفع الكأس ثم يخسرونها، يصبح تجاوز اللحظة أمراً يحتاج إلى وقت طويل.
واعترف باريديس بذلك بعد مباراة بوكا جونيورز أمام أوهيغينز، في تصريحات لشبكة "اي اس بي إن"، قائلا: "لا أعرف ما إذا كنت مستعدا للاستمرار. إنه أمر أحتاج إلى معالجته والتفكير فيه"، في إشارة إلى شكوكه بشأن مواصلة مشواره مع المنتخب الأرجنتيني بعد نهاية حقبة مليئة بالنجاحات.
وأضاف لاعب الوسط: "سيكون من الصعب جداً تجاوز ما عشناه. رغم أننا حققنا أشياء مهمة، فإن خسارة نهائي كأس العالم ستؤلم لفترة طويلة لأننا كنا قريبين جداً مرة أخرى".
وأوضح باريديس أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالقرارات، قائلا: "بالنسبة للكثير منا، سيكون هذا وقتاً لتحديد ما إذا كنا سنواصل أم لا. كانت فترة جميلة واستثنائية، لكن من الصعب الحفاظ على هذا المستوى واستمرار المجموعة بالطريقة نفسها".
ورغم مرارة الخسارة، رفض باريديس التقليل من قيمة مشوار الأرجنتين في البطولة، مؤكدا: "خضنا كأس عالم رأى الناس أنفسهم فيها، وهذا أمر يمنحني شعورا رائعا. أنا سعيد بهذا الجانب".
كما اعترف بتفوق إسبانيا في النهائي، قائلا: "قيلت أشياء كثيرة قبل كأس العالم وخلالها وبعدها، لكننا قدمنا بطولة رائعة. إسبانيا كانت الطرف الأفضل في النهائي واستحقت الفوز".
وجاءت عودة باريديس إلى المنافسات بعد أيام قليلة فقط من النهائي العالمي، وبعد جدل أعقب المباراة إثر اعتدائه على لاعبَي المنتخب الإسباني إيريك غارسيا وجافي عقب صافرة النهاية مباشرة، في تصرف غير رياضي أثار انتقادات واسعة.
إعلانلكن اللاعب اختار الرد داخل الملعب، فظهر بقميص بوكا جونيورز أمام أوهيغينز في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من كوبا سودأمريكانا، ولعب دورا حاسما في فوز فريقه 1-0 بعدما صنع هدف المباراة الوحيد للمهاجم الأوروغوياني ميغيل ميرينتييل.
وبينما لا يزال مستقبل باريديس الدولي غير محسوم، تؤكد عودته السريعة أن تجاوز الخسارات الكبرى لا يتعلق فقط بالنسيان، بل بقدرة اللاعب على استعادة تركيزه وتحويل الألم إلى دافع جديد.
واعتمد بوكا بشكل كبير على رؤية باريديس وتمريراته في بناء الهجمات، حيث ظهر لاعب الوسط كحلقة الوصل الأساسية بين الخطوط، مؤكدا أن التجارب الكبرى لا تُقاس فقط بنتائجها، بل أيضا بقدرة اللاعبين على النهوض بعدها.
وسيحسم الفائز من مواجهة بوكا جونيورز وأوهيغينز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من كوبا سودأمريكانا لمواجهة ريكوليتا الباراغوياني.
باريديس يدرس اعتزال اللعب الدوليمن ناحية أخرى، افادت تقارير صحفية أن باريديس يدرس قرار اعتزال اللعب الدولي إدراكا منه أن خسارة نهائي كأس العالم 2026 "أمر سيصعب تخطيه" وأنه قدم كل ما لديه للألبيسيليستي طيلة السنوات الأخيرة.
شبكة "آر إم سي" أشارت إلى أن باريديس لا يريد الاستعجال في اتخاذ هذا القرار المصيري، لكنه يدرسه بشكل جاد في الآونة الأخيرة عقب خسارة نهائي المونديال أمام إسبانيا.