الأمم المتحدة: الفاشر السودانية تحولت إلى بؤرة لفظائع ممنهجة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
عرضت قناة “القاهرة الإخبارية”، خبرا عاجلا يفيد بأن الأمم المتحدة، قالت إن الفاشر السودانية تحولت إلى بؤرة لفظائع ممنهجة.
وكان مراسل القاهرة الإخبارية من الخرطوم محمد إبراهيم، قال إن السودان يشهد تصعيداً جديداً في النزاع المسلح، مع شن قوات الدعم السريع هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت مدنية وخدمية، أبرزها محطة كهرباء أم دباكر ومطار كنانة في ولاية النيل الأبيض، القريبة من حدود جنوب السودان، مشيرا إلى أن طائرات مسيرة استهدفت كذلك محطة النقل النهري، إلا أن المضادات الأرضية التابعة للجيش السوداني تصدت لغالبية الهجمات، ما قلل من حجم الأضرار.
وفي سياق متصل، أوضح إبراهيم أن الأوضاع في شمال دارفور لا تزال متوترة، خاصة في مدينة الفاشر المحاصرة من جميع الجهات من قبل قوات الدعم السريع، مضيفا أن تلك القوات تواصل قصفها المدفعي للأحياء السكنية، وكان آخرها استهداف المستشفى السعودي، وهو المرفق الطبي الوحيد الذي يقدم خدمات للمدنيين في المدينة، مؤكدا استمرار التحليق والهجمات بالطائرات المسيّرة، وسط صمود واضح للقوات المسلحة السودانية التي تسيطر على المدينة وقاعدتها العسكرية الرئيسية، وتتصدى يومياً لمحاولات التوغل.
أما في إقليم كردفان، فأشار إبراهيم إلى تقدم ملحوظ للجيش السوداني، خاصة في مدينة بارا، التي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها خلال اليومين الماضيين، إلى جانب عدد من القرى المحيطة، موضحا أن الجيش يبدو وكأنه ينفذ خطة استراتيجية للضغط على الدعم السريع في مناطق نفوذه، ما قد يفسر نقل المعارك إلى ولايات مثل النيل الأبيض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الفاشر الفاشر السودانية السودان
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.