الخارجية الإيرانية: إسرائيل تمثل تهديدا كبيرا في المنطقة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أعلنت الخارجية الإيرانية، أن إسرائيل تمثل تهديدا كبيرا في المنطقة، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
وأشارت الخارجية الإيرانية، إلى أن بلدان المنطقة بحاجة إلى اتفاقيات مشتركة لضمان أمنها.
ولفتت الخارجية الإيرانية، أن برنامج إيران النووي كان ولا يزال سلمي.
من ناحية أخرى أعرب الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، عن ثقته بأنه انطلاقا من الروابط التاريخية والقيم المشتركة بين إيران والجزائر، وبالاستفادة الكاملة من الإمكانات المتاحة، سيشهد الجانبان مزيدا من التوسع في العلاقات بما يخدم مصالح شعبيهما.
جاء ذلك في رسالة وجهها بيزشكيان إلى نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لبدء ثورة التحرير الجزائرية وعيدها الوطني، وفقا لوكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية اليوم الأحد.
وأضاف الرئيس الإيراني -في رسالته- أن الروح المناهضة للاستعمار والسعي نحو الاستقلال، وشجاعة الشعب الجزائري وقادته خلال عقود من النضال ضد الاستعمار، لطالما كانت مصدر إلهام للشعوب والقادة الساعين إلى الحرية في جميع أنحاء العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخارجية الإيرانية إسرائيل برنامج إيران النووي إيران الخارجیة الإیرانیة
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.