تعاون جديد بين غرفة القاهرة والطب البيطري وسلامة الغذاء لتطوير قطاع الدواجن
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
عقدت شُعبة الدواجن بالغرفة التجارية للقاهرة اجتماعًا موسعًا بحضور الدكتورة منى نظير مدير إدارة الوقاية بمديرية الطب البيطري بالقاهرة، ومن هيئة سلامة الغذاء كل من: محمد عبد الرؤوف وسمير محمد، لمناقشة الموضوعات المشتركة بما يستهدف تطوير قطاع الدواجن.
وأكّد الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس الشُعبة، على أهمية زيادة التعاون بين الشُعبة - عن طريق الغرفة - وكل من الطب البيطري بالقاهرة وهيئة سلامة الغذاء، من أجل مساندة قطاع الدواجن وتشغيل المجازر بطاقات إنتاجية أكبر مع الالتزام بكافة المعايير المطلوبة.
وأضاف "السيد" أن هذا الاجتماع الهدف منه زيادة التنسيق والتعاون مع الطب البيطري وهيئة سلامة الغذاء فيما يتعلق بالموضوعات المشتركة، مثل التراخيص والاشتراطات المطلوبة، وتبادل وجهات النظر بما يحقق المصلحة العامة، خاصة أن مُنتسبي الشُعبة في هذا القطاع يعرفون كل صغيرة وكبيرة من خلال التعامل المباشر على أرض الواقع، مما يتيح لهم تحديد الإيجابيات والسلبيات من واقع تجارب عملية فعلية، وهو ما يؤكد أهمية وضع مقترحاتهم وآرائهم في الاعتبار، وإعادة النظر فيما يطرحونه من أفكار ورؤى ومقترحات لحل المشاكل التي تواجههم، مع الالتزام الكامل بمعايير الصحة والسلامة المهنية التي يتم وضعها للعمل في هذا القطاع.
من جانبها، أكدت الدكتورة منى نظير على أهمية زيادة التعاون بين كافة الأطراف في المرحلة القادمة من أجل تذليل أي عقبات قد تُواجه أصحاب المجازر، مع الحفاظ الكامل على الاشتراطات والمعايير المطلوبة، وأن هناك تنسيقًا حاليًا بالفعل مع الشُعبة لبحث ومناقشة أي موضوعات مشتركة من أجل تطوير هذا القطاع الهام.
فيما أكد ممثلو هيئة سلامة الغذاء على أهمية مثل هذه الاجتماعات لتبادل الأفكار والآراء بما يحقق الصالح العام، مشيرين إلى أن الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة، يعمل على تقسيم الملفات طبقًا للتخصصات لسرعة إنجازها، مع التأكيد على دراسة أي موضوعات مشتركة مع الجهات المعنية بدقة وسرعة، وأن تواجدهما في هذا الاجتماع من أجل مناقشة سُبُل زيادة التعاون خلال الفترة القادمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هيئة سلامة الغذاء شعبة الدواجن سلامة الغذاء الش عبة من أجل
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
الغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلادوتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".