ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا على مجلس الأمن الدولي لاعتماد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة وجعلها جزءًا من القانون الدولي.


وبحسب التقرير، أبلغ السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والز عدداً من الدبلوماسيين أن واشنطن ترى في الخطة "السبيل الوحيد لضمان استقرار طويل الأمد في غزة"، محذرًا من أن البديل سيكون انهيار وقف إطلاق النار وعودة القتال من جديد.

وفي وقت سابق، أعلن الاتحاد الأوروبي عن استعداده لتقديم مساهمة “ذات قيمة” لدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، مؤكّدًا امتلاكه أدوات متعددة يمكن توظيفها لإنجاح المبادرة. وجاء ذلك في بيان رسمي نقله الإعلام الدولي.

ورحّب الاتحاد بقرار الحكومة الإسرائيلية الانضمام إلى الخطة، داعيًا في الوقت نفسه حركة حماس إلى التعامل معها بإيجابية، من خلال الإفراج عن جميع المحتجزين والتخلي عن السلاح.

كما شدّد البيان على دعم الاتحاد الأوروبي للمبادئ الجوهرية التي تضمنتها خطة ترامب، وفي مقدمتها نزع سلاح حماس ومنع أي دور لها في مستقبل الحكم بقطاع غزة، مع الالتزام بإزالة أي تهديد لأمن إسرائيل.

طباعة شارك صحيفة نيويورك تايمز الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السفير الأمريكي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صحيفة نيويورك تايمز الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السفير الأمريكي

إقرأ أيضاً:

ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل

الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.

وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.

وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.

وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.

وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.

كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.

وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.

وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي
  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد