سمحت المحكمة العليا الأمريكية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحجب حوالي 4 مليارات دولار مطلوبة لتمويل برنامج مساعدات غذائية بالكامل لـ 42 مليون أمريكي من ذوي الدخل المنخفض هذا الشهر وسط إغلاق الحكومة الفيدرالية.

مكتب نتنياهو يكشف هوية جثة رهينة تسلمتها إسرائيل أمسالأمم المتحدة: هجمات المستوطنين الإسرائيليين تسجل رقما قياسيا في أكتوبر

يمنح أمر المحكمة، المعروف باسم الإيقاف الإداري، محكمة أدنى درجة مدةً إضافيةً للنظر في طلب الإدارة الرسمي بتمويل جزئي فقط لبرنامج المساعدة الغذائية التكميلية (SNAP) أو قسائم الطعام لشهر نوفمبر.

وكانت الإدارة قد واجهت مهلةً نهائيةً بأمرٍ قضائي يوم الجمعة لتمويل البرنامج بالكامل.

وحددت القاضية كيتانجي براون جاكسون، التي أصدرت قرار الإيقاف، انتهاء العمل به بعد يومين من صدور حكم من محكمة الاستئناف الأمريكية الأولى في بوسطن بشأن طلب الإدارة الأمريكية وقف أمر قاض بأن تدفع وزارة الزراعة الأمريكية المبلغ الكامل لفوائد برنامج المساعدة التكميلية للتغذية لهذا الشهر على الفور، والتي تتراوح تكلفتها بين 8.5 مليار دولار إلى 9 مليارات دولار شهريا.

وتتوقع جاكسون أن تتحرك المحكمة الأدنى بسرعة.

وجاء الحكم الذي أصدره قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية جون ماكونيل في بروفيدنس بولاية رود آيلاند يوم الخميس بعد أن قالت الإدارة إنها ستوفر 4.65 مليار دولار من التمويل الطارئ لتغطية جزء من فوائد برنامج مساعدة التغذية التكميلية لشهر نوفمبر.

وأشارت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي إلى قرار المحكمة العليا والذي أوقف مؤقتًا حكمًا قضائيًا اعتبرته "النشاط القضائي في أسوأ حالاته".

وقال محامو وزارة العدل للمحكمة العليا إن حكم ماكونيل، إذا عمل به، فهذا من شأنه أن "يزرع المزيد من فوضى المصاحبة للإغلاق" من خلال الحث على ".

طباعة شارك المحكمة العليا الأمريكية ترامب مليارات مساعدات الغذاء دونالد ترامب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المحكمة العليا الأمريكية ترامب مليارات مساعدات الغذاء دونالد ترامب المحکمة العلیا

إقرأ أيضاً:

باحث سياسي: الإدارة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تقييم طبيعة القرار السياسي داخل إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال نعمان أبو عيسى الكاتب والباحث السياسي، أن الإدارة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تقييم طبيعة القرار السياسي داخل إيران، خاصة في ظل تعقيد المشهد الداخلي الإيراني وتعدد مراكز التأثير وصنع القرار، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

وأضاف عيسى، خلال مداخلة على فضائية القاهرة الإخبارية، أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين، وعلى رأسهم وزير الخارجية الأمريكي، تعكس حجم الصعوبات التي تواجهها واشنطن في التوصل إلى تفاهمات نهائية مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال تمر بمراحل معقدة وحساسة رغم استمرار الاتصالات بين الطرفين.

وأشار الباحث السياسي، إلى أن أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات يتمثل في وجود تيارات متعددة داخل إيران تتباين رؤيتها تجاه العلاقة مع الولايات المتحدة، حيث تضم الساحة السياسية الإيرانية أطرافًا متشددة ترفض تقديم تنازلات كبيرة، في مقابل تيارات أخرى ترى أن الحلول التفاوضية قد تكون الخيار الأنسب لتخفيف الضغوط السياسية والاقتصادية، وهذا التباين في المواقف داخل المؤسسات الإيرانية ينعكس على سرعة اتخاذ القرار، ويؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخير الردود الرسمية على المقترحات الأمريكية، وهو ما يفسر حالة البطء التي تشهدها جولات التفاوض خلال الفترة الأخيرة.

وأكد أن الفجوة بين المطالب الأمريكية والرؤية الإيرانية لا تزال قائمة رغم وجود بعض المؤشرات التي توحي بحدوث تقارب نسبي في بعض الملفات، موضحًا أن هذا التقارب لم يصل بعد إلى المستوى الكافي الذي يسمح بإبرام اتفاق شامل أو تحقيق اختراق سياسي حقيقي.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول على ضمانات وتنازلات تراها ضرورية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، بينما تتمسك إيران بمجموعة من الشروط التي تعتبرها أساسية للحفاظ على مصالحها وسيادتها، وهو ما يجعل الوصول إلى نقطة التقاء أمراً بالغ الصعوبة حتى الآن.

ولفت الباحث السياسي إلى أن استمرار النظام الإيراني وقدرته على الحفاظ على تماسك مؤسساته رغم الضغوط والعقوبات والتوترات الإقليمية يمثل أحد العوامل المؤثرة في حسابات الإدارة الأمريكية، موضحًا أن واشنطن كانت تراهن في مراحل سابقة على أن تؤدي الضغوط المتراكمة إلى تغيير في سلوك طهران أو دفعها نحو تقديم تنازلات أكبر، إلا أن استمرار النظام الإيراني في إدارة الأوضاع الداخلية والخارجية منح القيادة الإيرانية مساحة أوسع للمناورة خلال المفاوضات.

وأشار إلى أن إسرائيل لا تنظر بإيجابية إلى احتمالات التوصل إلى اتفاق تفاوضي شامل بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن أي تقارب بين الطرفين قد ينعكس على التوازنات الإقليمية بصورة لا تتوافق مع الرؤية الإسرائيلية، كما أن تل أبيب تحاول التأثير على أجواء المفاوضات بشكل غير مباشر من خلال التصعيد في بعض الملفات الإقليمية، مشيرًا إلى أن التوترات والحروب الدائرة في المنطقة تسهم في زيادة تعقيد المشهد السياسي وتؤثر على فرص تحقيق تقدم سريع في المباحثات.

وفي ختام حديثه، أكد على أن مستقبل المفاوضات سيظل مرتبطًا بقدرة الطرفين على تقليص هوة الخلافات القائمة والتوصل إلى صيغة توازن بين المصالح المتعارضة، مشيرًا إلى أن أي تقدم حقيقي يتطلب توافقًا داخليًا داخل إيران من جهة، ومرونة سياسية أمريكية من جهة أخرى، حيث أن المشهد لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات، في ظل استمرار التباينات السياسية والإقليمية التي تجعل الوصول إلى اتفاق نهائي مهمة شديدة التعقيد، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: الإدارة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تقييم طبيعة القرار السياسي داخل إيران
  • “استخدم عبارات نابية”.. مصدران يكشفان لـCNN تفاصيل اتصال “غاضب” لترامب بنتنياهو بسبب قصف لبنان
  • روبيو: الإدارة الأمريكية لم ​تعرض تخفيف العقوبات المفروضة ⁠على ​إيران
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا