مباشر. تجدد القصف الإسرائيلي على القطاع وسط ترقّب لتنفيذ المرحلة المقبلة من ملف الرهائن
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
سلّمت الفصائل الفلسطينية، في وقت متأخر من الجمعة، رفات رهينة إسرائيلية يُعتقد أنها كانت بحوزة حركة الجهاد الإسلامي قبل أن تُنقل إلى حركة حماس.
يستمرّ الجيش الإسرائيلي في تفجير المباني والأحياء السكنية شمالي قطاع غزة، وسط غارات جوية مكثفة وقصفٍ مدفعي، تزامنًا مع دخول الهدنة في غزة يومها التاسع والعشرين، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية.
وكشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أنّ القطاع يشهد أزمة صحية وغذائية غير مسبوقة، مؤكدةً أن طفلًا من بين كل خمسة أطفال في غزة لم يتلقَّ اللقاحات الأساسية بسبب عامين من الحرب.
كما ذكرت وزارة الصحة في غزة أن هناك نزيفًا مستمرًا في الأدوية، إذ بلغت نسبة النقص فيها 56%، بينما وصل العجز في المستلزمات الطبية إلى 68%، وفي لوازم المختبرات إلى 67%.
يأتي ذلك بعد أن سلّمت الفصائل الفلسطينية، في وقت متأخر من الجمعة، رفات رهينة إسرائيلية يُعتقد أنها كانت بحوزة حركة الجهاد الإسلامي قبل أن تُنقل إلى حركة حماس.
وبذلك، لا تزال الفصائل الفلسطينية في غزة تحتفظ برفات خمسة إسرائيليين، يُفترض أن يبدأ تسليمها في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي الأثناء، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن مسؤولية اتخاذ القرارات المتعلقة بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة أصبحت بيد مركز التنسيق الأمريكي بدلًا من وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية.
آخر تطورات الهدنة في غزة ${updatedAt}بعد عامين من الحرب، أفادت التقارير أن طفلاً من كل خمسة أطفال في #غزة فاتته اللقاحات الأساسية.
تطلق الأونروا، بالتعاون مع اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وشركائها، حملة تحصين تعويضية للوصول إلى 44,000 طفل باللقاحات المنقذة للحياة وفحوصات سوء التغذية.
من جانبها، ستساهم الأونروا من… pic.twitter.com/OLwb8Q3y2h
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب الصحة فرنسا الذكاء الاصطناعي تغير المناخ إسرائيل دونالد ترامب الصحة فرنسا الذكاء الاصطناعي تغير المناخ واشنطن حركة حماس حروب غزة وقف إطلاق النار بنيامين نتنياهو إسرائيل دونالد ترامب الصحة فرنسا الذكاء الاصطناعي تغير المناخ فلسطين إيران روسيا الاتحاد الأوروبي الصين فی غزة
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
أفادت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، بعقد اجتماعٍ موسَّعٍ، اليوم الثلاثاء، لمتابعة مشروعات قطاع الصحة المستهدفة خلال عام 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى إعطاء القطاع الصحي أولويةً قصوى، والتوسع في تنفيذ مشروعات استراتيجية تُعنى بتطوير البنية التحتية الصحية ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدَّمة للمواطنين.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون، بحضور وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الغوج، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ومدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية سامي العبش، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض خطة المشروعات الصحية المزمع تنفيذها خلال العام الجاري، حيث تم اعتماد عشرة مشروعات استراتيجية كبرى، تتضمن إنشاء وتطوير عددٍ من المستشفيات العامة والتخصصية، من بينها مستشفيان متخصصان لعلاج الأورام، في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي في المجالات التخصصية.
كما شملت الخطة اعتماد إنشاء وتطوير ما بين ثلاثين إلى أربعين مرفقًا صحيًا متوسط الحجم، تضم مراكز صحية ومستوصفات ومجمعات عيادات، بهدف توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، ورفع كفاءة المرافق الصحية، وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية في مختلف المناطق.
وأكد المجتمعون أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المعتمدة، ومتابعتها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تطوير القطاع الصحي ورفع جاهزية البنية التحتية الطبية في مختلف أنحاء البلاد.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على دعم جهود تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز قدرات المنظومة الطبية بما يواكب احتياجات المواطنين.