الرئيس السابق لبلدية جعيتا: نشكر رئيس الجمهورية على موقفه من فضيحة المغارة
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أصدر الرئيس السابق لبلدية جعيتا المهندس سمير بارود بيانا رد فيه على تصريحات رئيس بلدية جعيتا الحالي وليد بارود حول قضية مغارة البلدة، وجاء فيه: "ردًّا على جميع التصريحات والبيانات الصادرة عن رئيس بلدية جعيتا الحالي وليد بارود، وبصفتي رئيس بلدية جعيتا السابق، وبصفتي مواكبًا لتاريخ المغارة وكل مراحل الخلافات السابقة مع شركة MAPAS المشغّل السابق للمغارة في عهد الوصاية السورية، أؤكد أن كل ما صدر عن وليد بارود من تبريرات وادعاءات لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، وأن ما حدث في مغارة جعيتا مؤخرًا هو مخالفة فاضحة ومقصودة، لا علاقة لها بالسياسة بل بسوء الإدارة، وبتصرّفات غير مسؤولة مست كرامة البلدة وسمعتها.
وتابع: "إن جعيتا هي جعيتا الاب الجعيتاوي ، انطوان بارود، زياد بارود، انطوان وحبيب سلامه، إيليا سلوان وسواهم من المخلصين لوطنهم وبلدتهم. رابعًا: لقد تناقلت وسائل الإعلام العالمية والعربية والمحلية هذا الحدث المخالف لكل القوانين، في فضيحة وصلت أصداؤها إلى كل القارات. نذكر منها: قناة العربية، سكاي نيوز، روسيا اليوم، الجزيرة، ووسائل إعلام في البرازيل وفرنسا، ما جعل من اسم جعيتا – بدل أن يُذكر كموقع عالمي – عنوانًا للتجاوز والفوضى في الإدارة. خامسًا: إنّ من يبرّر اليوم مخالفاته هو نفسه من حرم البلدية من الاستمرار في إدارة المغارة، وتسبّب بحرمان أبناء البلدة من المداخيل التي كانت ستُنعش اقتصادها وتُعيد لها دورها التنموي. بل زاد الطين بلّة بسلوكياته الإدارية المشبوهة، وبما يُحكى عن خوات وعمولات تُفرض من فريقه غير المعلن على كل من يرغب بفتح محل أو مقهى في حرم المغارة. سادسًا: منذ اكتشاف المغارة مع الراحل سامي كركبي، ما من أحد تجرّأ على إدخالها في هذا النوع من الانحرافات. المغارة كانت دائمًا مكانًا مقدسًا ومصانًا، ولم يُسمح في الماضي إلا لفنان عالمي واحد(KARLHEINZ STOCK HAUSEN) بإقامة حفل راقٍ وصل إلى المستوى العالمي ضمن معايير ثقافية محترمة. أما اليوم، فقد وصلنا إلى مشهد عبثي يسيء إلى جعيتا، إلى لبنان، وإلى تاريخنا جميعًا. سابعًا: نعم، وليد بارود هو من شوّه صورة لبنان وجعيتا، بتصريحاته المتخبّطة وسلوكه الذي لم يعد يليق بموقعه البلدي. وما يحاول تصويره على أنه "حملة ضده" ما هو إلا ردّ فعل طبيعي من الناس والمؤسسات الغيورة على سمعة لبنان. ثامنًا: في النهاية، لا يسعنا إلا أن نقول مبروك للعروسين اللذين سيدخلان موسوعة غينيس من باب مغارة جعيتا، ولكننا نأسف، أشدّ الأسف، للشعب اللبناني وأبناء بلدتنا جعيتا على الضرر الأخلاقي والمعنوي الذي سبّبه وليد بارود حاليًا وسابقًا. القاصي والداني يعرف تمامًا ما نقصد، ولم نكن لنكشف ذلك لولا تماديه في التبرير والكذب وتلويث سمعة البلدة. تاسعًا: إننا نطالب القضاء اللبناني بالتحرّك السريع ليس فقط لتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالمغارة، بل أيضًا لكشف من هم وراء هذا الحفل، وما هي العمولات والمصالح التي تمّت في المقابل. وفي الختام، نتوجّه بالشكر إلى فخامة رئيس الجمهورية على اهتمامه وتوجيهاته في مجلس الوزراء، وعلى طلبه من وزير الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقّ كل من يظهره التحقيق متورطًا في هذه الفضيحة التي مسّت بسمعة لبنان أمام العالم". مواضيع ذات صلة مرقص: أثار رئيس الجمهورية موضوع مغارة جعيتا وقد شرحت وزير السياحة ما حصل بانتظار القرار الذي سيتخذه وزير الداخلية بحق رئيس بلدية جعيتا Lebanon 24 مرقص: أثار رئيس الجمهورية موضوع مغارة جعيتا وقد شرحت وزير السياحة ما حصل بانتظار القرار الذي سيتخذه وزير الداخلية بحق رئيس بلدية جعيتا
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: رئیس الجمهوریة وزیر الداخلیة مغارة جعیتا من لبنان جعیتا ا
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".