روسيا تطالب واشنطن بتوضيحات بشأن التجارب النووية بسبب تصريحات ترامب
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
حثت روسيا الولايات المتحدة، على توضيح ما وصفته بـ"الإشارات المتناقضة" بشأن استئناف التجارب النووية، قائلةً إن مثل هذه الخطوة ستثير ردود فعل من روسيا ودول أخرى. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، للصحفيين: "إذا كان المقصود هو الأخير (التفجيرات النووية)، فسيخلق ذلك ديناميكيات سلبية ويدفع دولا أخرى، بما فيها روسيا، إلى اتخاذ خطوات ردا على ذلك".
???? المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا:
تصريحات واشنطن بشأن التجارب النووية متناقضة وعليها تقديم توضيحات.#غرفة_أخبار_RT #أخبار #RT_Arabic pic.twitter.com/ptauaKx7V9 — @RTArNewsRoom (@RTArNewsRoom) November 7, 2025
وأضافت زاخاروفا: "في الوقت الحالي، نلاحظ أن الإشارات الصادرة من واشنطن، والتي تثير قلقا مبررا في جميع أنحاء العالم، لا تزال متناقضة، وبطبيعة الحال، يجب توضيح الوضع الحقيقي". وتأتي هذه التصريحات بعد أن أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء الماضي، إلى غموض الخطط الأمريكية، وأصدر تعليمات لكبار المسؤولين لإعداد مقترحات روسية لإجراء تجربتها النووية المحتملة ردا على أي تجربة أمريكية.
والأسبوع الماضي، أمر الرئيس دونالد ترامب الجيش الأمريكي باستئناف عملية اختبار الأسلحة النووية على الفور، لكنه لم يوضح ما إذا كان يقصد بذلك اختبارات إطلاق الصواريخ ذات القدرة النووية أم استئناف التجارب التي تنطوي على تفجيرات نووية، وهو أمر لم تفعله الولايات المتحدة ولا روسيا لأكثر من 3 عقود.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مقابلة مع قناة "سي بي إس نيوز"، أن الولايات المتحدة تعتبر الدولة التي تمتلك أكبر عدد من الأسلحة النووية، وأن لديها ما يكفي لتفجير العالم 150 مرة، مشيرًا إلى أنه ينبغي اتخاذ إجراءات بشأن نزع السلاح النووي.
President Donald Trump says he wants the U.S. to start testing its nuclear weapons. https://t.co/kxNksjVSyt pic.twitter.com/CBcdS8EG98 — 60 Minutes (@60Minutes) November 3, 2025
وقال ترامب، إنه ناقش فكرة نزع السلاح النووي مع الرئيس الروسي بوتين والرئيس الصيني شي جين بينج، وكلاهما يمتلكان الكثير من الأسلحة النووية. وحول فكرة عودة إجراء اختبارات الأسلحة النووية، وأشار ترامب إلى أن روسيا أعلنت عن نيتها إجراء مثل تلك الاختبارات، وكوريا الشمالية تجري أيضًا اختبارات باستمرار إلى جانب دول أخرى.
ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة هي الوحيدة التي لا تقوم بذلك، وأنه تم البدء في إجراء التجارب النووية بعد توقف دام 30 عامًا، قائلًا: "لا أريد أن أكون الدولة الوحيدة التي لا تُجري اختبارات"، وأدت التصريحات المتناقضة للرئيس الأمريكي ترامب ووزير الطاقة كريس رايت، بشأن إجراء تفجيرات نووية، إلى حالة من الارتباك داخل الإدارة الأمريكية وخارجها، في موقف نادر يتعلق بأخطر أسلحة الدمار في العالم، بحسب ما كشفته صحيفة "نيويورك تايمز".
ويقول محللون أمنيون إن استئناف أي من القوى النووية العالمية للتجارب سيكون خطوة مزعزعة للاستقرار في ظل توتر جيوسياسي حاد، خاصة بشأن الحرب في أوكرانيا، ومن المرجح أن يدفع دولًا أخرى إلى أن تحذو حذوها، وتمتلك روسيا والولايات المتحدة أكبر ترسانتين نوويتين في العالم.
ومن المقرر أن تنتهي آخر معاهدة متبقية بينهما، والتي تحد من عدد الرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية لكلا الجانبين، في غضون ثلاثة أشهر، مما قد يؤدي إلى تأجيج سباق التسلح القائم بالفعل، فيما اقترح بوتين أن يواصل الجانبان الالتزام بشروط المعاهدة لمدة عام آخر، لكن ترامب لم يرد رسميا على الفكرة بعد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية سباق التسلح سباق التسلح نووي روسيا نووي امريكا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة التجارب النوویة الأسلحة النوویة إلى أن
إقرأ أيضاً:
كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.
وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار.
ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
الصواريخ تقود النمووجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.
وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.
وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.
من "الدفاع" إلى "الحرب"ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.
ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.
وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.
وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.
وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.
موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولاروجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.
بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...
ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.
ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.
وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة 37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.
رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات.
وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".