أكد وكيل الأزهر الشريف الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، حرص القيادة السياسية في مصر والمملكة العربية السعودية على نشر قيم الإسلام الصحيح وتعزيز الوعي الديني ومواجهة الأفكار المتطرفة.

وقال الضويني، في تصريح خاص لقناة «الإخبارية السعودية» أوردته اليوم السبت، إن مصر والمملكة تحملان هما مشتركا وهو ضرورة مواجهة الأفكار المتطرفة التي جنحت بالإسلام بعيدا عن مقصده الحقيقي، مؤكدا أن الإسلام رسالة سامية يؤسس ويأصل للتعايش والإخوة الإنسانية وإعلاء قيم الحوار والتسامح.

ومن جانبه، أعرب وكيل وزارة الشؤون الإسلامية السعودية الدكتور عواد العنزي عن تقديره لحرص الأزهر الشريف على تعزيز التعاون بما يحقق الأهداف المشتركة في خدمة العمل الديني في البلدين الشقيقين.

وأضاف أن هناك رؤى متفقة مع الأزهر الشريف حول سبل معالجة التطرف الذي وصفه بـ الداء العضال، مشيرا إلى أن الازهر الشريف والمملكة يقدمان برامج لمواجهة الغلو بهدف خدمة الإسلام والمسلمين.

وكانت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالسعودية والأزهر الشريف قد ناقشا أمس إقامة ندوات علمية مشتركة بشكل دوري بين الجانبين، لتعزيز الوعي الديني ومواجهة الأفكار المنحرفة، إلى جانب عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال للجنة المشتركة، وجاء ذلك خلال الاجتماع الخامس التنسيقي للجنة المشتركة الذي عقد بمقر مشيخة الأزهر الشريف.

اقرأ أيضاًالضويني يكرم أوائل الشهادة الثانوية الأزهرية 2025

الضويني: مؤسسة الأزهر الشريف تولي اهتمامًا بالغًا بمناهجها التعليمية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصر الأزهر الشريف السعودية وكيل الأزهر الشريف خدمة الإسلام والمسلمين الأزهر الشریف

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.

ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.

وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.

وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.

ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.

مقالات مشابهة

  • داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية