اليوم.. أولى جلسات المتهم الرئيسي في حادث دهس 3 أشخاص بـ بيفرلي هيلز
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
تنظر محكمة جنح أكتوبر، أولى جلسات محاكمة المتهم الرئيسي في واقعة دهس أب ونجله وابن شقيقته داخل كمبوند بيفرلي هيلز بمدينة الشيخ زايد بعد إحالته للمحاكمة الجنائية.
وتعود التفاصيل إلى وقوع مشاجرة بين مجموعة من الطلاب داخل إحدى المدارس الخاصة بمدينة الشيخ زايد، بسبب الغيرة على إحدى الطالبات، وسرعان ما تطور الأمر إلى خلاف حاد بين أولياء أمور الطلاب أمام نادي بيفرلي هيلز.
وفي أثناء المشاجرة، استقل والد أحد الطلاب سيارته، ودهس أبًا ونجله وابن شقيقته من الطرف الآخر، ما تسبب في إصابتهم بإصابات بالغة استدعت نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وكان جدد قاضي المعارضات بمحكمة جنح 6 أكتوبر، حبس المتهم الرئيسي في الواقعة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، فيما تواصل النيابة العامة فحص الأدلة ومراجعة مقاطع الفيديو الملتقطة من كاميرات المراقبة داخل الكمباوند ومحيطه، لتحديد لحظة وقوع الدهس وبيان ما إذا كان الحادث تم عمدًا أم عن طريق الخطأ أثناء المشادة.
وطلبت النيابة استكمال التحريات الأمنية حول ظروف وملابسات الواقعة، كما قررت استدعاء عدد من أولياء الأمور والطلاب والمدرسين الذين شهدوا بداية الخلاف داخل المدرسة، للاستماع إلى أقوالهم بشأن تفاصيل ما جرى.
وتواصل جهات التحقيق جمع المعلومات والتقارير الفنية الخاصة بتفريغ الكاميرات، تمهيدًا لإحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية فور اكتمال ملف القضية.
اقرأ أيضاًاعرف طريقك.. انتظام حركة السيارات على أغلب شوارع وميادين القاهرة والجيزة
الفرح تحول إلى مأتم.. مصرع شاب بطلق ناري أثناء نقل عفش عروسة بالشرقية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشيخ زايد مدينة الشيخ زايد محكمة الجنح محاكمة متهم بيفرلي هيلز
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.