جيش الاحتلال: على حماس بذل الجهود اللازمة لإعادة جثث القتلى
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قال جيش الاحتلال، اليوم الأحد، إن على حماس الالتزام بالاتفاق وبذل الجهود اللازمة لإعادة جثث القتلى.
وأضاف :"على الصليب الأحمر توخي الحذر وانتظار عملية التحقق الرسمية من هوية جثث القتلى".
وأكمل قائلاً :" الصليب الأحمر يتوجه إلى جنوب قطاع غزة لتسلم جثة أحد القتلى الإسرائيليين".
أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ثلاث عائلات فلسطينية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى على إخلاء منازلها قسراً، تمهيداً للاستيلاء عليها لصالح جمعيات استيطانية.
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأوضحت محافظة القدس أن قوات الاحتلال اقتحمت حي بطن الهوى وأغلقت مداخله، قبل أن تنفذ قرار الإخلاء الذي شمل منزل المقدسية أسمهان الشويكي، ومنزل نجلها أحمد، ومنزل جمعة عودة.
وخلال عملية الإخلاء، تدهورت الحالة الصحية لأسمهان الشويكي بعد اقتحام منزلها من قبل شرطة الاحتلال والمستوطنين، ما أدى إلى إصابتها بالإغماء، ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأقدم 833 مستوطناً يهودياً، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى محافظة القدس أفادت بأن هؤلاء المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، إنها ستُسلم جثة الضابط هدار جولدن التي عثر عليها أمس في رفح الفلسطينية.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الأحد، إن هناك استعدادات لتسلم جثة محتجز إسرائيلي اليوم>
وأكدت مصادر إعلامية لبنانية ارتقاء شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة ببلدة خربة سلم جنوبي لبنان.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وقالت كتائب عز الدين القسام "الجناح العسكري لحركة حماس"، اليوم الأحد إنها التزمت بعملية استخراج الجثث رغم أنها جرت خلال المرحلة الماضية في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة.
وأضاف :" نؤكد أن استخراج ما تبقى من جثث بحاجة إلى طواقم ومعدات فنية إضافية".
وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، إن الاحتلال يتحمل مسؤولية الاشتباك مع عناصرها المحاصرين في رفح الفلسطينية.
وأضافت :"لا نعرف مبدأ الاستسلام أو تسليم نفسنا للعدو".
وقالت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، إنه يجب فتح جميع طرق إيصال المساعدات إلى غزة ورفع القيود المفروضة عليها فوراً.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، امس السبت، إن إسرائيل حذرت الجيش اللبناني من أنه إذا لم يعمل ضد حزب الله فإن الهجمات سوف تتعاظم.
وأضافت :"إسرائيل حذرت من تداعيات تهريب حزب الله لمئات الصواريخ من سوريا".
وأشارت هيئة البث إلى أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأن حزب الله جند في الأشهر الماضية آلاف المقاتلين الجدد.
وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، امس السبت، إن 4% فقط من الأراضي الزراعية في قطاع غزة غير متضررة ويمكن الوصول إليها.
وأضاف :"مئات الآلاف من العائلات في قطاع غزة تواجه بداية الشتاء دون وسائل حماية".
ودعت منظمة الصحة العالمية إلى تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق عبر جميع معابر قطاع غزة، مشددة على ضرورة أن تستقبل مزيد من الدول المرضى الفلسطينيين للعلاج في الخارج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال جثث القتلى عائلات فلسطينية بلدة سلوان الیوم الأحد قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.