حماس: سنسلم رفات ضابط إسرائيلي اليوم
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
البوابة - سلمت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة الأحد رفات الضابط هدار غولدين الذي قُتل في الحرب التي استمرت ستة أسابيع في غزة عام 2014.
وقالت كتائب القسام في بيان "في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، ستقوم كتائب القسام بتسليم جثة الضابط هدار غولدن التي تم العثور عليها ظهر أمس (السبت) في مسار أحد الأنفاق بمخيم يبنا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة".
وسيقوم الطب الشرعي في إسرائيل بفحص الرفات بعد استلامها وتأكيد ما إذا كانت تعود لغولدن أم لا.
وفي حال تأكد ذلك، ستكون حماس أعادت إلى جانب غولدن 24 جثة منذ دخول الهدنة الحالية حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر المنصرم.
حماس تحمل إسرائل المسؤوليةحملت حركة حماس إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي اشتباك مع عناصرها المحاصرين في مناطق الخط الأصفر التي تخضع لسيطرة إسرائيل, مشددة على أنهم لن يستسلموا.
وأضافت حماس أنها التزمت بما هو مطلوب ضمن اتفاق وقف النار باستخراج جثث المحتجزين وأن ما تبقى يحتاج لطواقم ومعدات فنية إضافية.
شكوك حول الجثةوفي وقت سابق، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن الجثة التي عثرت عليها حماس في رفح هي بالفعل تعود للضابط هدار غولدين.
إلى ذلك نقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مصدر أمني، نفيه لوجود أي صفقة مع حماس بشأن إعادة جثة الجندي هدار غولدين الذي أسرته حماس عام ألفين وأربعة عشر.
وأضاف المصدر الأمني للقناة الثانية عشرة الإسرائيلية، أن مسلحي حماس في رفح أمام خيارين فقط الاستسلام أو الموت، وفق تعبيره.
غموض يلف عناصر حماس المحاصرينلا يزال مصير نحو 150 مقاتلًا من حركة حماس، محاصرين داخل الأنفاق في منطقة تقع خلف "الخط الأصفر" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، مجهولًا، في وقت كشفت صحيفة معاريف أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا للسماح بممر آمن لهم حفاظًا على اتفاق وقف إطلاق النار.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أن واشنطن ترى في نقل المقاتلين إلى مناطق تابعة لحماس خطوةً لتعزيز الاستقرار الأمني، غير أن إسرائيل رفضت ذلك في الوقت الراهن.
وفي سياق متصل، تعهد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بإعادة رفات الضابط هدار غولدن الذي قُتل في حرب عام 2014، بعد تقارير أفادت بأن حماس عثرت على جثمانه داخل نفق في رفح.
وأكد الجيش الإسرائيلي التزامه بإعادة رفات جميع المحتجزين، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل سمحت لعناصر من حماس والصليب الأحمر بإجراء عملية بحث داخل منطقة خاضعة لسيطرتها في غزة.
ويأتي ذلك في ظل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي شمل عمليات تبادل للجثامين والمحتجزين بين إسرائيل وحماس، حيث أفرجت الحركة عن جميع المحتجزين الأحياء وأعادت 23 جثمانًا، مقابل إفراج إسرائيل عن نحو ألفي أسير فلسطيني.
المصدر: وكالات
كلمات دالة:حماس: سنسلم رفات ضابط إسرائيلي اليومحماسرفاتإسرائيل© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
عملت رولا أبو رمان في قسم الاتصال والتواصل لدى جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، ثم انتقلت إلى العمل كصحفية في موقع "نخبة بوست"، حيث تخصصت في إعداد التقارير والمقالات وإنتاج الفيديوهات الصحفية. كما تولت مسؤولية إدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي.
انضمت رولا لاحقًا إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" كمحررة وناشرة أخبار على الموقع وسوشال ميديا، موظفة في ذلك ما لديها من مهارات في التعليق...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: حماس رفات إسرائيل
إقرأ أيضاً:
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.
ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.
وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".
وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.