سرية إسناد أمن السواحل تتهم حكومة الدبيبة بتزييف الحقائق بشأن ضربات ميناء زوارة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
سرية إسناد أمن السواحل تنتقد الحكومة وتتهمها بتزييف الحقائق بشأن ضربات ميناء زوارة
ليبيا – أصدرت سرية إسناد أمن السواحل بيانًا انتقدت فيه ما وصفته بـ”المسرحية الإعلامية” التي أعلنتها الحكومة بشأن تنفيذ ضربات في ميناء زوارة، معتبرة أنها محاولة للتغطية على الفشل والفساد المستشري داخل مؤسسات الدولة.
اتهامات للحكومة بتضليل الرأي العام
وقالت السرية في بيانها إن الحكومة “تتفاخر أمام وسائل الإعلام وكأنها حققت نصرًا عظيمًا”، بينما في الواقع – وفق البيان – “لم تفعل شيئًا سوى إخراج مشهد إعلامي جديد لصرف أنظار المواطنين عن الدين العام الذي تجاوز 300 مليار دينار، وصفقات شركة أرنكو المشبوهة، والملايين التي تُصرف لرؤوس المليشيات لضمان بقائهم في السلطة، إلى جانب الفوضى والعجز عن صرف المرتبات”.
اتهامات باستهداف مدنيين بدل المهربين
وأشار البيان إلى أن الحكومة تحاول الظهور أمام المجتمع الدولي بأنها تحارب الهجرة غير النظامية، بينما الواقع أنها تستهدف المدنيين، موضحًا أن الضربات الأخيرة على ميناء زوارة “لم تطل المهربين الحقيقيين، بل أصابت قوارب صيد مدنية واثنين من قوارب خفر السواحل”، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين، بعضهم في حالة حرجة.
تحميل الحكومة مسؤولية التصعيد
وأكدت السرية أن ما يجري “خداع ممنهج لتلميع صورة فاشلة”، مشيرة إلى أن جميع الضربات السابقة على المدينة جاءت بنفس التوقيت والأسلوب و”الإخراج الرديء”، كما حمّلت الحكومة المسؤولية الكاملة عن استهداف المدنيين والسياسات التي تهدد استقرار البلاد.
ولفت البيان إلى أن هناك “أشخاصًا من داخل المدينة قدموا معلومات وإحداثيات مزيفة” ساهمت في تنفيذ تلك العمليات.
تأكيد على استمرار أداء الواجب الوطني
واختتمت سرية إسناد أمن السواحل بيانها بالتأكيد على استمرارها في أداء واجبها الوطني بحماية الساحل وأمن المواطنين، ورفضها لما وصفته بـ”تزييف الحقائق والمتاجرة بدماء الليبيين”.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط فارغة حاولت الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت القيادة الوسطى الأميركية، أن الجيش الأميركي عطل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل