جامعة المجمعة تقيم ورشة عمل متقدمة في الذكاء الاصطناعي ودوره في الارتقاء بالتميز المهني في القطاعات اللوجستية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
اطلقت جامعة المجمعة من خلال الادارة العامة للخدمات بالجامعة ورشة عمل الذكاء الاصطناعي ودوره في الارتقاء بالتميز المهني في القطاع الخدمي.
واتيح التسجيل في هذا الورشة لموظفي الجامعة ومهتمي تطوير اعمال القطاع الخدمي واللوجستي عبر الذكاء الاصطناعي من ابناء المجتمع والقطاعات الخدمية من مختلف الجهات الحكومية والخاصة ، حيث وجدت الورشة حضورا مميزا من العديد من الملتحقين بهذا الورشة من هم يعملون بالقطاعات الخدمية بالجامعات ومختلف المؤسسات.
و تناولت الورشة العديد من الاهداف والجوانب المتعلقة باعمال القطاع الخدمي عبر الخدمات العامة والخدمات اللوجستية ، وأسهمت هذا الورشة التي قدمتها جامعة المجمعة من الإثراء المميز والاستفادة من توظيف الذكاء الاصطناعي في التحول نحو العمل المهني المتميز لخدمة المستفيدين وتطوير الاعمال عبر التكنولوجيا المتقدمة بما ينعكس مستقبلا على تطوير الاعمال والعمل على البدء في صناعة التغير المنهجي في القطاعات الخدمية عبر الاستفادة من ما يقدمه الذكاء الاصطناعي من تسهيلات ممكنة للارتقاء بمستوى نضج وجودة الاعمال والخدمات لخدمة المنظمات والمستفيدين تماشيا مع ما تشهده المملكة من تطورا وتقدما في الاستفادة من ادوات الذكاء الاصطناعي ، حيث تعد هذا الورشة النوعية التي قدمتها جامعة المجمعة اول الورشات التي تستهدف شريحة التحول الرقمي في اعمال النقل المدرسي وحركة المركبات وجودة الخدمات.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي جامعة المجمعة أخبار السعودية الذکاء الاصطناعی جامعة المجمعة
إقرأ أيضاً:
مكتبة محمد بن راشد تنظّم ورشة متخصّصة في إدارة الوثائق والأرشيف الحكومي
دبي (الاتحاد)
نظّمت مكتبة محمد بن راشد، بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، ورشة عمل متخصّصة تحت عنوان «تنظيم وإدارة الوثائق والأرشيف في الجهات الحكومية»، وذلك بحضور نخبة من الخبراء والمختصين في مجال الأرشفة وإدارة الوثائق.
وهدفت الورشة إلى تعزيز المعرفة المهنية وتطوير ممارسات الأرشفة في الجهات الحكومية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة الوثائق وحفظ التراث الوطني بشكل متكامل يواكب أفضل المعايير العالمية.وفي كلمته الافتتاحية، أشار الدكتور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، إلى إنَّ «تنظيم هذه الورشة واستضافتها في مكتبة محمد بن راشد، يعكس إيماننا بأن الأرشفة وإدارة الوثائق تُعدّ جزءاً أساسياً من منظومة الحوكمة الحديثة، فالاجتماع تحت مظلة هذا الصرح الثقافي يمنحنا فرصة لتعزيز الوعي بأهمية بناء أرشيف وطني متكامل، وتبادل الخبرات مع الجهات الحكومية، وتطوير الممارسات التي تحفظ الذاكرة المؤسسية وتدعم استدامة المعرفة»، مضيفاً: «هذه الورشة تشكّل خطوة استراتيجية نحو تطوير قطاع حيوي يؤثر في جودة الأداء الحكومي وفي حماية الإرث الثقافي والمعرفي للدولة». من جانبه، قال الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: «تعكس هذه الورشة المتخصصة موضوعاً بالغ الأهمية لنا جميعاً، لأنه يشكّل محطة محورية في مسار حفظ الذاكرة المؤسسية، ويؤدي دوراً أساسياً في تعزيز الكفاءة، ودعم عملية اتخاذ القرار، وحماية حقوق الأفراد والجهات، إضافةً إلى ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة وتعزيز الشفافية، وقد ازدادت أهميتها في ظل التطور المتسارع للتقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، التي دخلت بقوة إلى مجال إدارة الوثائق والسجلات، فسهّلت الوصول إلى المعلومة، ومهّدت الطريق أمام عمليات تنظيم أكثر دقة وفعالية». وأضاف: «أن تنظيم الوثائق وإدارتها في أرشيفات الجهات الحكومية يمثل تحدياً متنامياً أمام الكم الهائل والمتزايد من البيانات. ونحن في الأرشيف والمكتبة الوطنية نعمل باستمرار على تطوير الحلول والآليات الكفيلة بمعالجة هذه البيانات وتحليل محتواها وإتاحتها وفق أرقى الممارسات وأحدث المعايير الدولية». وشهدت الورشة تقديم عدة محاضرات متخصّصة، حيث قدم الدكتور حمد المطيري المدير التنفيذي في الأرشيف والمكتبة الوطنية، عرضاً شاملاً حول التشريعات والمعايير المعتمدة لإدارة الوثائق والأرشيف، مع التركيز على الممارسات العالمية، وأهم القوانين التي تضمن تنظيم الوثائق وحفظها بشكل آمن وموثوق. كما استعرضت أمل عبد الحميد، نظام إدارة الوثائق الجارية والوسيطة والإجراءات الفنية، بينما ناقش الدكتور سفيان بوحرات، إدارة الوثائق الإلكترونية وأبرز الحلول التقنية الحديثة للحفاظ على المستندات الرقمية.
واختتمت الورشة بجلسة نقاشية تفاعلية، أتيحت خلالها الفرصة للمشاركين لطرح الأسئلة ومناقشة التحديات والفرص في مجال الأرشفة وإدارة الوثائق.