تنظيم الاتصالات يعلن طرح ترددات جديدة لتحسين الجيل الخامس
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعلن المهندس محمد شمروخ، رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الجهاز يعتزم طرح ترددات جديدة خلال يناير 2026 لصالح شركات الاتصالات الأربع العاملة في مصر، بهدف تحسين جودة خدمات الجيل الخامس وتوسيع قدرات الشبكات لتلبية الطلب المتزايد على خدمات البيانات.
جاء ذلك على هامش فعاليات القمة العالمية لصناعة التعهيد (Global Offshoring Summit – Egypt)، حيث أضاف شمروخ أن خدمات الجيل الرابع ستكتمل بنسبة تغطية تصل إلى 100٪ بحلول نهاية عام 2025، فيما سيتم توسيع خدمات الجيل الخامس تدريجيًا على مدار خمس سنوات، على أن يتم الانتهاء من نشرها بالكامل بحلول عام 2030، ضمن خطة وطنية لتطوير البنية التحتية الرقمية ورفع كفاءة الشبكات في جميع المحافظات.
وأشار شمروخ إلى أن بعض شركات الاتصالات تقدمت بطلبات لزيادة الأسعار، لكنه شدد على أنه لم يصدر أي قرار رسمي بالموافقة على هذه الزيادات حتى الآن، مؤكدًا حرص الجهاز على تحقيق توازن بين حماية حقوق المستخدمين واستمرار الاستثمارات في القطاع.
وأوضح رئيس الجهاز أن خطة طرح الترددات الجديدة وتوسيع خدمات الجيلين الرابع والخامس تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتطوير سوق الاتصالات المصري وتعزيز التحول الرقمي، بما يضمن توفير شبكات عالية الكفاءة وموثوقة لجميع المواطنين والشركات.
وأضاف شمروخ أن المشروع الوطني للتغطية الرقمية يركز على رفع كفاءة الشبكات وتوسيع نطاق خدمات الإنترنت المحمول والثابت، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء بنية تحتية متطورة تدعم الاقتصاد الرقمي والخدمات الذكية على مستوى الجمهورية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خدمات الجیل
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة