جامعة قنا تعقد الاجتماع التحضيري الأول للمعرض الزراعي الثاني
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
عقدت جامعة قنا الاجتماع التحضيري الأول للمعرض الزراعي الثاني، بحضور الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عبد العزيز الخواجا عميد كلية الزراعة، والدكتورة بدرية حسن وكيل كلية التربية النوعية لشؤون خدمة المجتمع، وعبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، وعدد من القيادات الإدارية بالجامعة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار استعدادات الجامعة لتنظيم المعرض الزراعي الثاني، والمقرر إقامته خلال الفترة من 17 إلى 19 نوفمبر 2025، بمشاركة واسعة من الهيئات والشركات الزراعية وعدد من المستثمرين والباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الزراعي في صعيد مصر.
ويُعد المعرض منصة رائدة تجمع بين القطاعين الأكاديمي والإنتاجي، وتهدف إلى دعم وتطوير القطاع الزراعي من خلال عرض أحدث التقنيات في مجالات الزراعة الحديثة والتسويق الزراعي، إضافةً إلى تعزيز التعاون بين الجامعة والمجتمع المحلي، وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المجال الزراعي.
وأكد الدكتور محمد سعيد أن تنظيم هذا المعرض يأتي انطلاقًا من دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مشيرًا إلى أن المعرض يمثل فرصة متميزة لتبادل الخبرات بين الباحثين والمزارعين والمستثمرين، ويجسد توجه الدولة نحو تحقيق التنمية الزراعية المستدامة في صعيد مصر.
وأضاف أن جامعة قنا تسعى من خلال هذا الحدث إلى ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، وتقديم حلول ابتكارية للتحديات الزراعية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة قنا المشروعات الصغيرة الاجتماع التحضيري جامعة قنا التحديات الزراعية المعرض الزراعي تطوير القطاع الزراعي
إقرأ أيضاً:
«تنمية المجتمع» بدبي تُطلق تقريرها الثاني للاستدامة
دبي (الاتحاد)
أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي تقريرها الثاني للاستدامة، في خطوة تعكس التزامها بترسيخ الاستدامة كنهج مؤسَّسي متكامل، وذلك ضمن عامَي الاستدامة في الإمارات 2023-2024، ووفقاً لمعايير المبادرة العالمية للتقارير (GRI)، الإطار الدولي الأكثر اعتماداً لإعداد تقارير الاستدامة، الذي يرسِّخ أعلى مستويات الشفافية في الإفصاح عن التأثيرات البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
ويأتي إصدار التقرير انسجاماً مع توجّهات حكومة دبي نحو ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، وتعزيز مكانة الإمارة كنموذج عالمي رائد في جودة الحياة والحوكمة الرشيدة والاستدامة الشاملة.
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن التقرير يمثّل محطة استراتيجية في مسيرة تطوير العمل المؤسسي وتعزيز أثره المستدام، مشيرة إلى أنه يجسّد التزام الهيئة بدمج الاستدامة في مختلف ممارساتها التشغيلية والاستراتيجية، بما يواكب أولويات حكومة دبي، ويرسّخ كفاءة الأداء المؤسسي، ويدعم مستويات الشفافية والجاهزية المستقبلية.
وقالت معاليها: «إن التقرير يشكّل مرجعاً مهمّاً لدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، وتعزيز قياس الأثر الاجتماعي بصورة دقيقة وفعّالة، وتطوير المبادرات والبرامج المستقبلية بأسلوب أكثر ابتكاراً واستباقية، بما يعزّز دور الهيئة في تمكين التنمية المجتمعية المستدامة، ويرفع من قيمة أثرها على المجتمع».
وأضافت معاليها أن الهيئة تواصل تطوير منظومة عملها المؤسسي وتوسيع نطاق أثرها الاجتماعي، من خلال تبنِّي أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتمكيناً، ويدعم رؤية دبي في ترسيخ ريادتها العالمية في مجالات التنمية الاجتماعية وجودة الحياة.