الكرملين يرد على تصريحات بشأن التجارب النووية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، اليوم الأحد، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يصدر أي تعليمات للبدء في إعداد التجارب النووية، ويتعين أولا تقييم جدواها.
وقال بيسكوف "لم يصدر الرئيس أي أوامر ببدء الاستعدادات. أولا، علينا أن نفهم ما إذا كنا بحاجة إلى القيام بذلك. يجب أن يكون هذا قرارا جادا للغاية، ومبررا، ومدروسا بعناية.
وأضاف بيسكوف أن "بوتين أكد مرارا وتكرارا أن روسيا ماضية في التزاماتها بحظر التجارب النووية".
وأوضح المتحدث باسم الكرملين أنه "إذا فعلت دولة أخرى ذلك (انتهكت دولة أخرى التزاماتها بحظر التجارب النووية)، فسيتعين علينا القيام بذلك من وجهة نظر الحفاظ على التكافؤ".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق، أنه أمر بإجراء تجارب الأسلحة النووية "على قدم المساواة" مع الدول الأخرى التي يعتقد أن لديها برامج ذات صلة.
كانت وكالة "تاس" الروسية للأنباء نقلت عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله، أمس السبت، إن العمل جار على إعداد مقترحات بشأن اختبار نووي روسي محتمل.
وأكد فاسيلي نيبينزيا المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة أن على روسيا الاستعداد في حال استئناف الولايات المتحدة التجارب النووية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: روسيا فلاديمير بوتين تجارب نووية أسلحة نووية التجارب النوویة
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.