دراسة لإنشاء مركز لوجيستي عالمي لتخزين وتوزيع الحبوب بميناء شرق بورسعيد
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
عقد اللواء وليد أبو المجد نائب الوزير، اجتماعًا اليوم بمقر الوزارة، لبحث سبل إنشاء المركز اللوجيستي العالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب بميناء شرق بورسعيد، وذلك في إطار جهود الوزارة بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية لتعزيز البنية التحتية لمنظومة السلع الاستراتيجية، وتحقيق الأمن الغذائي من خلال تطوير سلاسل الإمداد والتوزيعتنفيذاً لتوجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية.
استعرض نائب الوزير المقترحات الخاصة بالمشروع، مؤكدًا أهمية إقامة مناطق لوجيستية متطورة لتداول الحبوب بما يضمن زيادة الطاقة التخزينية وتحسين كفاءة عمليات النقل والتوزيع، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو تعظيم القيمة المضافة للسلع الاستراتيجية وتوطين الصناعات المرتبطة بها.
وتم التأكيد على دراسة القيمة المضافة من توسيع المشروع ليشمل بالإضافة إلى تخزين وتداول الحبوب، تصنيع المواد الغذائية وربط المشروع بسلاسل الإمداد والتوريد من مصر إلى الدول العربية والأفريقية.
وشدّد اللواء وليد أبو المجد على أن المشروع يأتي في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة لتعزيز القدرات اللوجيستية والتجارية وتحقيق التكامل الإقليمي والدولي في مجالات الأمن الغذائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنية التحتية السلع الأمن الغذائي سلاسل الإمداد التموين
إقرأ أيضاً:
الحديدة .. بدء توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لمزارعي النخيل المتضررين بالدريهمي
الثورة نت/..
بدأت جمعية الدريهمي التعاونية الزراعية بمحافظة الحديدة، توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لصالح مزارعي النخيل المتضررين من العدوان والسيول، ضمن مشروع التمكين الاقتصادي عبر منظومات الطاقة المتجددة.
يهدف المشروع، البالغ تكلفته 545 ألف دولار بتمويل الهيئة العامة للزكاة، بالشراكة مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، إلى تقديم المنظومات للمزارعين كقروض بيضاء ميسرة ومُعفاة من الفوائد.
وأوضح رئيس الجمعية جابر كيال، أن هذه الدفعة تأتي استكمالاً للمرحلة الأولى من المشروع.
وأشار إلى أنه تم البدء بتركيب 95 منظومة شمسية من إجمالي العدد المستهدف، بلغت تكلفة توريدها 272 ألفاً و452 دولاراً، بالتزامن مع استمرار العمل على استكمال المتبقي من المنظومات خلال الفترة المقبلة.
وأفاد بأن المشروع، سيسهم في تخفيف كلفة الإنتاج الزراعي عبر التحول الكامل إلى الطاقة الشمسية، بما يضمن خفض تكاليف الري بنسبة كبيرة، وتوفير مصدر مستقر ومنتظم لري المحاصيل، ما يعزّز صمود المزارع اليمني في أرضه ويحقق مستهدفات الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
واعتبر المشروع، أنموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي، حيث توّلت هيئة الزكاة التغطية المالية، فيما قدّمت هيئة تنمية المشاريع الرؤية الفنية واللوجستية الكفيلة بضمان استدامة هذه المبادرات وتحويلها إلى نجاحات ملموسة.
ويُسهم المشروع في تعزيز التمكين الاقتصادي للمزارعين المتضررين، ودعم استقرار القطاع الزراعي، ورفع كفاءة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، بما ينعكس إيجاباً على تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في مديرية الدريهمي.