ليبيا تشارك باجتماعات «منظمة الأمم المتحدة للسياحة» في السعودية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
انطلقت في العاصمة السعودية الرياض أعمال الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة (UN Tourism) خلال الفترة من 7 إلى 11 نوفمبر تحت شعار “السياحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.. إعادة تعريف المستقبل”.
شارك في حفل الافتتاح وزير السياحة بحكومة الوحدة الوطنية المكلف بتسيير وزارة السياحة والصناعات التقليدية نصرالدين الفزاني، بحضور سفير دولة ليبيا لدى إسبانيا والوفد المرافق له.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور ممثلي الدول الأعضاء في المنظمة، بالإضافة إلى قادة من مختلف القطاعات والمنظمات الدولية.
وتم التطرق خلال الاجتماع إلى دور الابتكار والتقنيات الحديثة في تعزيز التنمية المستدامة والشاملة لقطاع السياحة العالمي.
وفي كلمته خلال الحفل، رحب وزير السياحة السعودي بالمشاركين، مؤكدًا أن هذه الدورة تمثل بداية جديدة من التعاون الدولي في قطاع السياحة، وتشكل فرصة لتحديد مسار نموه للعقود المقبلة.
من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة زوراب بولوليكاشفيلي أن هذا الاجتماع يهدف إلى وضع برنامج عمل مشترك يعزز السياحة المستدامة والشاملة، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التقنية والذكاء الاصطناعي في التحول الاقتصادي وخلق فرص جديدة للنمو والعمل.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السياحة ليبيا حكومة الوحدة الوطنية ليبيا والسعودية وزارة السياحة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة النينيو قد تضرب العالم خلال الأشهر المقبلة
حذرت الأمم المتحدة من اقتراب عودة ظاهرة النينيو المناخية خلال الأشهر المقبلة، داعية الحكومات إلى الاستعداد الجدي لتداعياتها المحتملة على الطقس والمناخ في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن المؤشرات الحالية تظهر احتمالا مرتفعا لتشكل الظاهرة واستمرارها خلال النصف الثاني من العام الجاري، ما قد يؤدي إلى اضطرابات مناخية واسعة النطاق.
وأوضح خبراء المناخ أن النينيو ترتبط بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في مناطق واسعة من المحيط الهادئ الاستوائي، وهو ما ينعكس على أنماط الطقس العالمية، مسبباً موجات حر شديدة وجفافاً في بعض المناطق، مقابل أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم يجب أن يتعامل مع هذه التوقعات بجدية، مشيرا إلى أن الظواهر المناخية المتطرفة أصبحت أكثر تكراراً وحدة في ظل التغير المناخي. كما دعا إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر واتخاذ تدابير استباقية لحماية السكان والبنية التحتية والأنشطة الاقتصادية.
وتشهد عدة مناطق حول العالم ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة وتزايداً في الكوارث المرتبطة بالمناخ، ما يثير مخاوف من أن تؤدي عودة ظاهرة النينيو إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، خاصة في الدول الأكثر هشاشة أمام التغيرات المناخية.