جلسات مغلقة ودون محامين.. الحوثيون يشرعون بمحاكمة أكثر من 20 موظفًا أمميًا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
كشفت مصادر حقوقية وصحفية عن محاكمات سرية تجريها سلطات الحوثيين في صنعاء لأكثر من 20 معتقلًا من موظفي الوكالات الأممية والمنظمات الدولية، بينهم امرأة، في جلسات مغلقة تُعقد دون حضور محامين، وسط اتهامات خطيرة تتعلق بالتخابر ونقل معلومات ميدانية.
ونقل الصحفي فارس الحميري، في منشور على منصة إكس بعنوان "محاكمات بلا دفاع"، إن المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا أمن الدولة التابعة للحوثيين عقدت خلال الأيام الماضية جلسات محاكمة سرية لمجموعة من المعتقلين، يُعتقد أنهم يعملون لدى وكالات أممية ومنظمات دولية ومحلية.
وأضاف الحميري نقلًا عن مصادر حقوقية وقضائية أن التهم الموجهة للمعتقلين تتضمن “التخابر ورفع إحداثيات وتركيب كاميرات والسفر إلى خارج البلاد”، إلى جانب تهم أخرى وُصفت بأنها “فضفاضة وغير قانونية”.
وأشار إلى أن إحدى المتهمات امرأة، وأن الجلسات تُعقد وسط إجراءات أمنية مشددة داخل قاعة المحكمة، بحضور مصورين من الإعلام الأمني التابع للحوثيين، في وقت يُمنع فيه المحامون من حضور الجلسات أو التواصل مع المتهمين.
وأثارت هذه المحاكمات مخاوف واسعة من تصعيد حوثي ضد العاملين الإنسانيين في مناطق سيطرتهم، خصوصًا بعد سلسلة من عمليات الاعتقال والاختطاف التي طالت موظفين في وكالات تابعة للأمم المتحدة خلال الأشهر الماضية، وسط صمت دولي متزايد تجاه الانتهاكات المستمرة.
ويرى حقوقيون أن هذه المحاكمات "تفتقر لأدنى معايير العدالة"، وتعد امتدادًا لنهج الميليشيا في تسييس القضاء وتوظيفه لقمع العاملين في المجال الإنساني والإغاثي.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.