روسيا تخطط لتحويل رمال القمر إلى مواد بناء باستخدام أشعة الشمس
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
يعمل فريق من الباحثين في جامعة باومان التقنية بموسكو على ابتكار جهاز قادر على تحويل رمال سطح القمر إلى مواد بناء، في خطوة تهدف إلى تسهيل إقامة المنشآت على سطح القمر مستقبلا، بحسب قناة روسيا اليوم.
وأشار الباحث ميخائيل كودرياشوف إلى أن نقل مواد البناء من الأرض إلى القمر مكلف جدا ويتطلب موارد ضخمة، لذلك يركز العلماء على إنتاج الطوب مباشرة على سطح القمر باستخدام الموارد المحلية.
وقال كودرياشوف: "تكمن الميزة الرئيسية في الاستفادة من القدرة الشمسية المتوفرة بكثرة على القمر، إذ يمكن جمع الرمل وتسخينه بواسطة الشمس لإذابة المسحوق، وصنع طوبة متينة تُستخدم في بناء المنشآت القمرية، دون الحاجة لمصادر طاقة خارجية".
ويُذكر أن قنسطنطين رايكونوف، رئيس قسم أنظمة الفضاء للبحوث الأساسية والتطبيقية في المعهد المركزي للبحوث الهندسية، كان قد أعلن سابا أن روسيا ستنشر العناصر الأولى للمحطة العلمية الدولية على القمر خلال بعثات فضائية عامي 2033 و2034.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة باومان موسكو القمر مواد بناء سطح القمر
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.