الجزيرة:
2026-07-24@07:20:57 GMT

صحافة عالمية: تسليم جثة غولدن يدفع اتفاق غزة للأمام

تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT

صحافة عالمية: تسليم جثة غولدن يدفع اتفاق غزة للأمام

تناولت صحف عالمية تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وأزمة الجيش الإسرائيلي والعزلة الأكاديمية لإسرائيل، إضافة إلى التوسع الإسرائيلي في جنوب سوريا والأزمة الأوكرانية والمخاوف النووية المتصاعدة.

ونشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقريرا يفيد بأن تسليم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لجثة الضابط هدار غولدن من شأنه أن يدفع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إلى الأمام.

وأشارت الصحيفة إلى أن عودة جثة الضابط تمثل نهاية فصل مؤلم للإسرائيليين، خصوصاً أن الجيش الإسرائيلي قاد منذ مطلع العام عمليات بحث واسعة في مناطق كان يُرجح أن جثة غولدن مدفونة فيها لكنها باءت بالفشل.

ورافق هذا التطور محاولة أميركية للربط بين حل مسألة مقاتلي حماس داخل مناطق سيطرة القوات الإسرائيلية والمضي قدماً نحو المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأوضحت هآرتس أنه رغم التوترات المحيطة بالاتفاق، يتضح من السياسة الأميركية اهتمام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتزايد بالإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق الواحد تلو الآخر.

وعلى صعيد الأزمات الداخلية الإسرائيلية، كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن موافقة الحكومة الإسرائيلية على خطة شاملة بقيمة تتجاوز 3 مليارات شيكل لاحتواء النقص في صفوف الجيش.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة تهدف إلى تدارك النقص في الموارد البشرية، لا سيما ما تعلق بتهرب جنود وضباط من الخدمة الإلزامية وتفكير عدد متزايد منهم في التقاعد المبكر.

وأوضحت معاريف أن الخطة تقوم على تقديم منح ومحفزات وبعض المزايا الجديدة في محاولة لمواجهة تحدي الاحتفاظ بالجنود والضباط النظاميين بعد عامين من الحرب على غزة.

عزلة الاحتلال

وفي سياق متصل حول العزلة الدولية لإسرائيل، نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تقريراً يفيد بأن العزلة التي تواجه الجامعات الإسرائيلية مستمرة مع استبعاد أكاديميين إسرائيليين من ملتقيات بحثية في أوروبا، احتجاجاً على سلوك إسرائيل في حرب غزة واتهامات الإبادة الجماعية.

إعلان

وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أكثر من ألف حالة مقاطعة منذ بدء الحرب مع مخاوف من استبعاد إسرائيل من برامج بحثية أوروبية كبرى.

وأكدت الجامعات الأوروبية أن التعاون العلمي الإسرائيلي مرتبط بالصناعات العسكرية، في حين ترى إسرائيل أن المقاطعة تستهدف نزع الشرعية عنها وتعاقب حتى الأصوات المعارضة للحكومة وتزيد من عزلتها الدولية رغم وقف إطلاق النار في غزة.

وعلى المستوى الإقليمي، نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريرا يلاحظ أن إسرائيل تسعى لتوسيع نطاق الممارسات القمعية التي تطبقها في الضفة الغربية ومرتفعات الجولان ليشمل المناطق التي سيطرت عليها في الجنوب السوري عقب سقوط نظام المخلوع بشار الأسد.

وأشار التقرير إلى حالة من اليأس تتملك سكان القرى في تلك المناطق مع نشر الجيش الإسرائيلي مزيدا من القوات ووضعه حواجز أمنية، مما دفع عشرات العائلات إلى المغادرة إلى مناطق أخرى.

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن مركز محلي يجمع مراقبين للعمليات الإسرائيلية حديثه عن أكثر من 200 انتهاك ارتكبتها القوات الإسرائيلية خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول وحده، من توغلات برية وضربات جوية واعتقال للمدنيين وعمليات تجريف وتدمير للبنية التحتية.

وفي إطار الأزمة الأوكرانية، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا يفيد بأن فترات انقطاع الكهرباء في أوكرانيا باتت تصل إلى 16 ساعة يوميا بعد هجمات روسية مكثفة أضرت بقدرة التوليد وفق شركة "أوكرينيرغو" الأوكرانية.

وامتدت الضربات التي استُخدمت فيها مئات المسيرات والصواريخ إلى منشآت الطاقة والغاز والتدفئة، مما خلّف قتلى وانقطاعا للخدمات الأساسية عن مدن عدة.

وحذرت العاصمة الأوكرانية كييف من مخاطر تمس السلامة النووية عقب استهداف محطات قرب منشآت نووية غرب البلاد، داعية لتحرك دولي عاجل، ومع قرب فصل الشتاء، تتخوف السلطات الأوكرانية مما تعتبره كارثة حقيقية إذا طال تعطل المنشآت الحيوية.

المخاطر النووية

وعلى الصعيد الدولي المتعلق بالمخاوف النووية، انطلق مقال بصحيفة إزفيستيا الروسية من تحذيرات الأمم المتحدة من تصاعد المخاطر النووية في العالم، ودعا إلى تعزيز معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية في ظل توتر دولي متزايد وتصريحات للرئيس الأميركي ترامب بشأن إمكانية استئناف التجارب النووية.

وأشار المقال إلى أن تصريحات ترامب التي أعقبتها دعوة منه إلى نزع السلاح النووي خلال لقاء مع قادة آسيا الوسطى أثارت قلقاً دولياً، خصوصاً في موسكو وبكين.

واختتم المقال بأن تحقيق نزع السلاح النووي يبدو بعيد المنال في ظل الوضع الجيوسياسي القائم حالياً، إذ تعرقل النزاعات ومنها حرب أوكرانيا أي اتفاقات جديدة بين واشنطن وموسكو، وترفض الولايات المتحدة المشاركة في مفاوضات جادة دون انضمام الصين، وهو ما ينذر باستمرار سباق التسلح وتعاظم المخاوف النووية.

وفي الشأن الأميركي الأفريقي، كشفت صحيفة واشنطن بوست أن تهديد الرئيس الأميركي ترامب بشن هجوم على نيجيريا أثار قلقاً داخل القيادة الأميركية المسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية في قارة أفريقيا.

إعلان

وسارع القادة الأمنيون مباشرة بعد تصريح ترامب إلى إبلاغ البنتاغون أن هناك أولويات أخرى يتعين عليهم القيام بها.

وأوضحت الصحيفة استناداً إلى مصادر مطلعة أن القيادة الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" أبلغت البنتاغون أن استهداف منطقة تخلو من انتشار عسكري وحضور استخباري أميركيين من غير المرجح أن يحدث فرقاً.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انقطاع إمدادات المياه عن محطة زابوروجيه النووية
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • توازن بغداد ينهار.. الغارديان: العراق يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها
  • عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام