كامل الوزير: مصر محور إقليمي للنقل والتجارة والتكامل الصناعي
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أعرب الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، عن بالغ شكره وتقديره لكل الوزراء العرب والأوروبيين والأفارقة الذين شاركوا في معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات والصناعة "TransMEA 2025"، مؤكدًا أن مشاركتهم تعكس أهمية التعاون الإقليمي والدولي في مجالات النقل والتجارة والصناعة.
جاء ذلك خلال جلسة محاور التجارة العالمية والإقليمية للشرق الأوسط وأفريقيا، في الدورة السادسة للمعرض الذي يقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي في مركز المنارة للمؤتمرات الدولية خلال الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر 2025.
وأوضح الوزير أن كل دولة بمفردها لا يمكنها تحقيق نهضة حقيقية في الصناعة أو التجارة أو النقل دون التكامل مع الدول الأخرى، مشيرًا إلى ضرورة مشروعات ربط بحرية وسككية وجوية وبرية بين الدول في آسيا وأفريقيا وأوروبا.
وأشار إلى أن مصر نفذت خطة طموحة لتعزيز الربط الداخلي والخارجي، شاملة تطوير شبكة الطرق القومية بطول 23,500 كيلومتر، وإنشاء طرق جديدة بطول 7,000 كيلومتر وتطوير 10,000 كيلومتر قائمة، وتجديد شبكة السكك الحديدية بطول 10,000 كيلومتر مع إنشاء سكك حديدية سريعة وكهربائية بطول 2,000 كيلومتر.
وأضاف أن توسعة الموانئ البحرية القائمة وإضافة أرصفة جديدة بطول 70 كيلومترًا، وإنشاء 3 موانئ جديدة ليصبح إجمالي الموانئ التجارية 18 ميناءً، يمثل خطوة مهمة نحو تحويل مصر لمركز إقليمي للنقل واللوجستيات والتجارة.
وأكد الوزير أن مصر تعمل أيضًا على تطوير الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية وربطها بالدول الأفريقية والعربية، إضافة إلى تطوير النقل النهري لربط مصر بالسودان والدول الداخلية الأفريقية، مشددًا على أن هذه الجهود تأتي في إطار تعزيز التكامل الاقتصادي مع الممرات العالمية مثل طريق الحرير والحزام والطريق.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الموقع الجغرافي الفريد للمنطقة العربية يجعل مصر محورًا عالميًا، وأن الجهود الحالية تهدف إلى ربط الدول العربية والأفريقية والأوروبية والآسيوية من خلال المحاور اللوجستية المتطورة، لتصبح مصر نقطة وصل رئيسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء للتنمية الصناعية مؤتمر النقل الذكي الدورة السادسة شبكة الطرق القومية السكك الحديدية 000 کیلومتر
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا