أعلن بنك قطر للتنمية عن فوزه بـ «جائزة أفضل بنك للشركات في التحوّل الرقمي على مستوى منطقة الشرق الأوسط لعام 2025» الصادرة عن «غلوبال فاينانس»، المجلة المالية العالمية المرموقة، بالإضافة لحصوله على جائزة «أفضل بنك رقمي للشركات» في دولة قطر، حيث تم اختياره ضمن قائمة من ستة بنوك على مستوى المنطقة، إلى جانب فوزه بأربع جوائز فرعية متخصّصة أخرى على مستوى دولة قطر، عن الفئات التالية: «جائزة أفضل برنامج بنكي متكامل للشركات» و»جائزة أفضل إدارة أمن المعلومات ومكافحة الاحتيال» و»جائزة أفضل واجهات برمجة تطبيقات للخدمات المصرفية المفتوحة» و»جائزة البنك الأفضل في التحول الرقمي».


يأتي هذا الإنجاز الكبير ضمن إعلان جوائز «غلوبال فاينانس» لأفضل البنوك الرقمية في العالم لعام 2025 في منطقة الشرق الأوسط، إذ تم الكشف عن الفائزين بدورتها الأولى، في 7 أغسطس 2025، بالشراكة مع «إنفوسيس». وتُعدّ نسخة جوائز هذا العام، النسخة السنوية الـ 26 التي تمنحها المجلة، وتشمل فئات البنوك الرقمية للمستهلكين، والشركات/المؤسسات، والبنوك الإسلامية الرقمية. حيث يبرز الفوز بهذه الفئات المتنوعة، المكانة العالمية التي يتمتع بها البنك، وقدرته على تقديم تجربة مصرفية متكاملة للشركات، تقوم على الابتكار والأمان وسرعة الاستجابة لاحتياجات السوق. وقالت السيدة آمنة جاسم السلطان، المدير التنفيذي للتكنولوجيا والتحول الرقمي في بنك قطر للتنمية: «فخورون بهذا الإنجاز الذي يعكس جهودنا المستمرة في مجال التحول الرقمي، وسعينا الدائم لتقديم تجربة مبتكرة وأكثر أماناً، وذلك بهدف توفير أفضل سبل الدعم للشركات التي تتخذ من قطر مقراً لها بمختلف فئاتها وقطاعاتها.» 
وأضافت: «يمثل هذا النجاح فرصة مميزة، لنؤكد على التزامنا باستخدام التكنولوجيا الحديثة لتعزيز نمو الاقتصاد الوطني، وحرصنا على تقديم أعلى مستويات الكفاءة والشفافية في جميع مبادراتنا».
وقد أشرفت لجنة تحكيم ذات مستوى عالمي في «إنفوسيس» على اختيار الفائزين بناءً على تقييم احترافي، بالإضافة للاعتماد على تقييمات محرري «غلوبال فاينانس» لتحديد الاختيارات النهائية. حيث ركّزت معايير التقييم على قوة الاستراتيجية المعتمدة في جذب وخدمة العملاء الرقميين، وفعالية تشجيع العملاء على استخدام العروض الرقمية، ونمو قاعدة العملاء رقمياً، وتنوّع المنتجات، والفوائد الملموسة من المبادرات الرقمية، وتصميم المواقع، إلى جانب مستوى التطبيقات ووظائفها. ويؤكد فوز البنك بهذه الجوائز، التزامه الراسخ بدعم الابتكار الرقمي وتعزيز الخدمات التي يقدمها للشركات والمؤسسات، حيث جاء هذا الإنجاز في ضوء استراتيجية البنك الطموحة، التي تولي أهمية كبيرة للتحول الرقمي، من خلال تطوير حلول مبتكرة، تدعم بيئة الأعمال في قطر، وتعزّز تنافسيتها إقليمياً ودولياً. وعلى هذا الصعيد، شملت إنجازات البنك الرقمية مؤخراً، إطلاق البوابة الرقمية، لتوفير تجربة مستدامة ومرنة لإدارة الحسابات والعمليات المالية، إلى جانب تعزيز أنظمة الأمان الرقمي عبر حلول متقدمة لرصد ومنع الاحتيال، بما يضمن أعلى معايير الثقة لعملاء البنك، تحقيقاً لأهداف رؤية قطر الوطنية 2030 للتحول نحو اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.
تعتبر هذه الجوائز دليلاً واضحاً على المكانة التي حازها بنك قطر للتنمية، كواحد من المؤسسات المالية التنموية الرائدة في المنطقة، حيث يلعب دوراً محورياً في تمكين الشركات ودعم رواد ورائدات الأعمال، بالاعتماد على منظومة رقمية متكاملة تجمع بين الحلول التقنية المتطورة، والبنية التحتية الرقمية القادرة على تلبية احتياجات السوق المحلي والإقليمي.
 وتستهدف ركائز عمل البنك، تنويع طرق دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز استخدام الموارد المتاحة لمعالجة الأهداف المتعلقة بالحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وأهداف التحول الرقمي وتعزيز الابتكار والإبداع، مع التركيز على أهمية العمل المشترك وتأسيس أفضل الشراكات الفعّالة محلياً وعالمياً.

قطر بنك قطر للتنمية

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر بنك قطر للتنمية الأكثر مشاهدة

إقرأ أيضاً:

عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل

أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من عناصر القوة الناعمة التي يمكن البناء عليها لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن توظيف هذه المقومات بصورة متكاملة يسهم في دعم صورتها عالميًا.

وقال خلال لقائه ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن مصر تُعد من أكثر الدول الأفريقية حصولًا على جوائز نوبل، وهو ما يعكس إسهاماتها العلمية والثقافية والإنسانية، مؤكدًا أن زيادة أعداد مبعوثي الأزهر الشريف إلى مختلف دول العالم تمثل إحدى الركائز المهمة لتعزيز القوة الناعمة المصرية ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

وتابع أن المرادفات والتعبيرات المصرية المتداولة في الحياة اليومية تمتلك تأثيرًا ثقافيًا خاصًا، إذ تسهم في كسر الحواجز وخلق أجواء من الألفة والود بين الشعوب، بما يعكس الامتداد الثقافي لمصر.

الموروثات التاريخية والثقافية

وأشار الساعي إلى أن الهوية المصرية أوسع من أن تُختزل في حقبة تاريخية واحدة، مؤكدًا أن مصر تمتلك حضارة ممتدة ومتنوعة، شكلت عبر العصور مزيجًا فريدًا من الموروثات التاريخية والثقافية.

طباعة شارك عماد الساعي الأمم المتحدة مصر المقومات العصور

مقالات مشابهة

  • دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية