محافظ الإسكندرية يدلى بصوته فى مدرسة الحسن بن الهيثم بالعامرية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أدلي الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، بصوته في انتخابات مجلس النواب 2025 (المرحلة الأولى) اليوم بمقر لجنته الانتخابية بمدرسة الحسن بن الهيثم الابتدائية – حي العامرية أول
ويتابع الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، صباح اليوم، من داخل غرفة العمليات الرئيسية بمركز السيطرة بديوان عام المحافظة، سير عملية التصويت وفتح اللجان في انتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥ في يومها الأول، وذلك منذ الساعات الأولى لانطلاق الانتخابات.
وأكد محافظ الاسكندرية أن هناك متابعة لحظية ومستمرة لسير العملية الانتخابية على مدار اليوم من خلال غرفة العمليات الرئيسية، التي تعمل بشكل متواصل طوال فترة الانتخابات وحتى الانتهاء منها، بمشاركة جميع القيادات التنفيذية والجهات المعنية.
وشدد الفريق أحمد خالد على أهمية التنسيق الكامل والربط المباشر بين غرفة العمليات الرئيسية بمركز السيطرة وغرف العمليات الفرعية بالأحياء والمديريات، لمتابعة الموقف ميدانيًا أولًا بأول، والتعامل الفوري مع أي مستجدات لضمان سير العملية الانتخابية في أجواء آمنة ومنظمة.
وأشار الفريق احمد خالد إلى أن المحافظة اتخذت جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لتوفير المناخ الملائم أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر، مؤكدًا أن المشاركة الإيجابية في الانتخابات تمثل واجبًا وطنيًا يعكس وعي المواطنين وحرصهم على مستقبل الوطن.
يُذكر أن عملية التصويت في انتخابات مجلس النواب بمحافظة الإسكندرية انطلقت في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم الأثنين، داخل ٥ دوائر انتخابية تضم ٥ لجان عامة و٣١٦ مقرًا انتخابيًا و٥٥٨ لجنة فرعية، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين المقيدين بالمحافظة ٤,٤٧٥,٤٤٤ ناخبًا.
جاء ذلك بحضور اللواء أحمد حبيب السكرتير العام للمحافظة، ومحمد صلاح السكرتير العام المساعد، ورؤساء شركات المرافق، ومديري المديريات، وممثلي الجهات التنفيذية والأمنية وجميع الجهات المشاركة في العملية الانتخابية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية انطلاق الانتخابات فترة الانتخابات يومها الأول مجلس النواب محافظ الإسكندرية غرفة العمليات
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".