السيدات يتصدرن المشهد الانتخابى فى أول أيام التصويت بقنا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تصدرت السيدات المشهد الانتخابى أمام اللجان الانتخابية بدوائر قنا الأربعة، فى أول أيام فتح باب التصويت أمام الناخبين، فى مشهد يعكس وعى المرأة القنائية بأهمية المشاركة السياسية.
كما شهدت اللجان الانتخابية تواجد كثيف للفتيات للمشاركة فى عملية التصويت، وسط أجواء من الفرحة والحماس للمشاركة فى المناسبات الوطنية.
جدير بالذكر أن محافظة قنا تضم 352 لجنة فرعية موزعة على 307 مركز انتخابي بمختلف المراكز والمدن ويبلغ عدد المرشحين 129 مرشح على المقاعد الفردية بالدوائر الأربعة، إلى جانب 9 مرشحين على القائمة الوطنية من أجل مصر فيما يبلغ عدد المواطنين الذين يحق لهم التصويت 2 مليون و215 ألف و411 ناخب.
وأكد محافظ قنا، بأن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تعمل على قدم وساق لتوفير جميع سبل الراحة للناخبين والقائمين على العملية الانتخابية، مشيرًا إلى أنه تم تجهيز الاستراحات وتوفير الكراسي المتحركة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة بما يضمن سهولة وصول الجميع إلى صناديق الاقتراع.
وشدد عبدالحليم، على أهمية التزام كافة الجهات المعنية بتطبيق الإجراءات الوقائية والحفاظ على المظهر الحضاري داخل المقرات الانتخابية، مؤكدًا أن النظافة العامة والانضباط التنظيمي يعكسان مدى وعي المواطنين بأهمية المشاركة الإيجابية في بناء مستقبل وطنهم.
ودعا محافظ قنا، جموع المواطنين إلى ممارسة حقهم الدستوري والمشاركة في الانتخابات بحرية ومسؤولية بما يجسد روح الديمقراطية ويعبر عن الوعي الوطني للمجتمع القنائي، مؤكدًا أن المشاركة الإيجابية هي رسالة دعم لمسيرة التنمية والإصلاح التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف المجالات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا المشهد الانتخابى المقاعد الفردية مركز انتخابي القائمة الوطنية صناديق الاقتراع
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".