جامعة أم القرى توقّع عقدًا استشاريًا لتدريب الحجاج والعاملين في خدمة ضيوف الرحمن
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
وقَّعت جامعة أم القرى ممثلة بمعهد البحوث والدراسات والخدمات والاستشارات عقدًا استشاريًّا، يهدف إلى تقديم برامج تدريبية متخصصة للحجاج والعاملين في خدمة ضيوف الرحمن، ضمن برنامج رافد الحرمين، وذلك خلال فعاليات مؤتمر ومعرض الحج 1447هـ، الذي تنظمه وزارة الحج والعمرة، بحضور رئيس جامعة أم القرى الدكتور معدي بن محمد آل مذهب.
ويأتي هذا العقد الذي وقع مع شركة الراجحي للخدمات التجارية امتدادًا لدور الجامعة في الإسهام بتمكين منظومة خدمات الحج والعمرة، من خلال تقديم برامج تدريبية ومهنية نوعية؛ تعزز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويُعد برنامج رافد الحرمين أحد البرامج الوطنية التي تتولى جامعة أم القرى تصميمها وتنفيذها والإشراف عليها بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة وشركاء التدريب وذلك من خلال معهد البحوث والدراسات والخدمات والاستشارات،؛ بهدف تأهيل الحجاج والكفاءات العاملة في خدمة ضيوف الرحمن، ورفع جودة التجربة المقدمة للحجاج والمعتمرين، انسجامًا مع مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن.
قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: خدمة ضیوف الرحمن جامعة أم القرى
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.