استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، في مكتبه اليوم، وكيل الإمارة خالد الباهلي، يرافقه مدير عام تقنية المعلومات بالإمارة المهندس صالح الرسي، بمناسبة تحقيق إمارة القصيم، إنجازًا مميزًا بحصولها على المركز الثاني على مستوى إمارات المناطق في نتائج قياس التحول الرقمي لعام 2025، الذي تنفذه هيئة الحكومة الرقمية؛ ويهدف إلى تقييم مستوى النضج الرقمي وتطور الخدمات الحكومية الإلكترونية، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأعرب سموه عن شكره لله سبحانه وتعالى على هذا التميز، حامدًا الله على فضله وتوفيقه أن تمكنت إمارة منطقة القصيم من هذا الاستحقاق والتميز التقني، الذي تحقق بفضل من الله أولًا ثم بجهود أبناء وبنات الوطن المتميزين في مجال التقنية، الذين عملوا بإخلاص على تذليل الصعاب للوصول إلى التميز والإبداع.

اقرأ أيضاًالمجتمعطوكيو تستضيف المؤتمر الصحفي الأول للمواجهة المرتقبة بين الياباني إينوي والمكسيكي بيكاسو

وأكد سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أن إمارة منطقة القصيم كانت من أوائل الجهات الحكومية التي سخّرت التقنية لمواكبة التطور العصري، إذ أن الكثير من المبادرات التقنية الريادية التي تبنتها الإمارة مثل خدمة المواطن أولًا، وصوت المواطن، ونظام عين الصقر لمراقبة التعديات، ومركز التحكم والسيطرة، أسهمت ولله الحمد في تعزيز كفاءة الأداء وتحقيق التحول الرقمي الشامل بالإمارة، إضافة إلى إتمام جميع التعاملات الإلكترونية، وتحسين تجربة المستفيد الإلكترونية واستمرارية الأعمال التقنية، والخدمات الإلكترونية.

وقال سموه: “إن التقنية هي لغة العصر ونرى كل ما هو جديد في كل دقيقة وليس كل يوم وبلادنا بقيادتها الرشيدة -أيدها الله- ورجالها المخلصين المتسلحين بالإيمان والعلم في مقدمة دول العالم التي تواكب المرحلة، وتسابق الزمن في مجالات التقنية الإيجابية لكل ما يخدم الوطن والمواطن، مثمنًا الجهود التي يبذلها فريق العمل في وكالة الإمارة وإدارة تقنية المعلومات”، مشيدًا بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أعزها الله- لمسيرة التحول الرقمي في مختلف قطاعات الدولة، سعيًا نحو الحكومة الرقمية المتكاملة التي تُحقق تطلعات الوطن والمواطن.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية التحول الرقمی

إقرأ أيضاً:

خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة

ألقى الدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات المساعد بجامعة الأزهر، خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر الشريف، والتي دار موضوعها حول: “الأسرة بين الواقع والمأمول”. 

مدير الجامع الأزهر: حسن الاختيار والحوار داخل الأسرة مفتاح مواجهة الطلاق والخلافات الزوجيةبث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر

وأكد الغفير، خلال خطبة الجمعة اليوم من الجامع الأزهر، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، والمقياس الحقيقي لصلاحه؛ فإذا صلحت صلح المجتمع بأسره، وإذا فسدت فسد المجتمع كله، لذلك أولى الإسلام اهتماما بالغا بالأسرة حتى قبل نشأتها؛ ففي القرآن الكريم يمتن الله عز وجل على عباده بنعمة الزوجية في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. 

وأشار إلى أن القرآن الكريم استخدم لفظ "زوجا" للدلالة على كمال العلاقة واستقرارها، فإذا اعتراها خلل جاء التعبير بلفظ "امرأة"، كما في قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾، ثم لما زال سبب الخلل قال سبحانه، قال تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾.

وبين الدكتور ربيع الغفير أن الله سبحانه وتعالى شرع الزواج ليكون قائما على المودة، والسكينة، والرحمة، فإذا تحققت هذه الدعائم أصبح بيت الزوجية واحة للأمن والاستقرار، وإذا غابت انقلب إلى جحيم لا يطاق، لذلك وضع االنبي ﷺ قواعد في الاختيار قال ﷺ: (إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ دينَهُ وخُلقَهُ، فأنكِحوهُ، إلَّا تَفعلوهُ تَكُن فِتنةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كبيرٌ)، وحديث: (الدُّنيا متاعٌ وخيرُ متاعِها المرأةُ الصَّالحةِ)، مبينا أن تراجع معدلات نجاح العلاقة الزوجية في عصرنا الحالي، يعد ناقوس خطر، ينبئ عن وجود خلل مجتمعي يستدعي تضافر الجهود المخلصة للإصلاح، بالإضافة إلى افتقار الزوجين للأخلاق الإسلامية الحميدة؛ كالصبر، والرحمة، والتسامح.

وفي ختام خطبته، دعا الدكتور ربيع الغفير إلى إدراج مقرر دراسي للتوعية والإرشاد للمقبلين على الزواج يدرس في جميع الجامعات المصرية ومؤسسات المجتمع المعنية؛ بما يسهم في ترسيخ الضوابط السليمة وتنظيم العلاقات الأسرية، كما طالب بتكاتف الجهود المجتمعية، والابتعاد عن الخطابات الإعلامية السلبية التي تؤلب أحد طرفي الأسرة على الآخر، وتحرض على هدم كأنها. 

وأكد على أهمية التربية السليمة، وغرس حب الله ورسوله ﷺ في نفوس الأبناء، بما يحقق لهم الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.

طباعة شارك الأزهر الجامع الأزهر خطبة الجمعة صلاة الجمعة الخطابات الهدامة الأسرة

مقالات مشابهة

  • خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
  • رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي
  • رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية