ميسي بعد زيارته كامب نو: أرغب في العودة إلى كاتالونيا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
برشلونة (أ ف ب)
كشف أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم فريق إنتر ميامي الأميركي، بعد زيارة طغت عليها السرية لملعب «كامب نو» الجديد، أنه يرغب في العودة إلى كاتالونيا في يوم من الأيام.
وكتب ميسي في رسالة نشرها على انستجرام وأرفقها بخمس صور له ومقطع فيديو الأحد «الليلة الماضية عدت إلى مكان أفتقده بشدة.
وأضاف المهاجم المخضرم البالغ 38 عاماً الذي قاد إنتر ميامي إلى نصف نهائي المنطقة الشرقية بتسجيله هدفين من رباعية الفوز على ناشفيل 4-0 في المباراة الثالثة السبت «آمل في أن أتمكن من العودة يوماً ما، وليس فقط لأقول وداعاً كلاعب، كما لم أتمكن أبداً من القيام بذلك».
وعلى الرغم من رغبته المعلنة في البقاء في برشلونة، غادر الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات ناديه الأبدي في أغسطس 2021 في نهاية عقده، على خلفية عدم قدرة النادي الكاتالوني على دفع راتبه البالغ 60 مليون يورو في الموسم الواحد، إلى باريس سان جرمان الفرنسي الذي دافع عن ألوانه حتى عام 2023.
وتأتي رسالة بطل مونديال قطر 2022 مع الأرجنتين بعد ثلاثة أيام من التدريب المفتوح أمام جماهير النادي الكاتالوني في ملعب «كامب نو» الذي تأخر موعد افتتاحه مرات عدة منذ إطلاق مشروع تجديده في يونيو 2023. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ميسي برشلونة كامب نو إنتر ميامي
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.