«من الصفحة إلى الشاشة».. مشروع لتحويل الأدب العربي إلى أعمال درامية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد) في خطوة استثنائية تُعزّز التكامل بين صناعة النشر والإنتاج الدرامي في العالم العربي، وقّعت «وكالة الشارقة الأدبية» اتفاقية تعاون مع شركة سيدرز آرت برودكشن (صباح إخوان)، لإطلاق مشروع «من الصفحة إلى الشاشة» تحت رعاية «هيئة الشارقة للكتاب»، يستهدف تحويل الأعمال الأدبية العربية إلى أعمال درامية احترافية تعكس ثراء السرد العربي وتُقدّمه إلى جمهور أوسع عبر الشاشة الصغيرة والكبيرة.
بدورها، أكدت خولة المجيني، مديرة إدارة الفعاليات والتسويق في هيئة الشارقة للكتاب، أن «إطلاق مشروع (من الصفحة إلى الشاشة) يجسّد رؤية الشارقة في الاستثمار بالاقتصاد الإبداعي وتوسيع مسارات وصول الأدب العربي إلى وسائط جديدة أكثر تأثيراً وانتشاراً.
من جانبها، أعربت لمى صباح عن اعتزاز شركة «صباح إخوان» بهذه الشراكة التي تمثّل نموذجاً لتكامل الخبرات العربية في مجالي الأدب والدراما، مؤكدة أن المشروع يفتح الباب أمام إنتاج أعمال تحمل البُعد الإنساني والجمالي للأدب العربي وتقدّمه بلغة بصرية عالمية المستوى.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأدب العربي الدراما وکالة الشارقة الأدبیة هیئة الشارقة للکتاب
إقرأ أيضاً:
هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
استعادت الإعلامية هالة أبو علم محطات بارزة من مشوارها الإعلامي خلال ظهورها في برنامج «من ماسبيرو»، حيث بدأت حديثها بكلمات غلب عليها الحنين والامتنان لمبنى الإذاعة والتلفزيون، مؤكدة أنه كان شاهدًا على أجمل سنوات حياتها المهنية.
وأوضحت أبو علم أنها بدأت رحلتها الإعلامية من بوابة الإذاعة، قبل أن تنتقل إلى قطاع الأخبار، حيث قدمت نشرات إخبارية وبرامج سياسية وإذاعات خارجية، إلى جانب عدد من التجارب التي وصفتها بالمهمة في مسيرتها المهنية.
وأشارت إلى أن برنامج «صباح الخير يا مصر» يعد من أبرز محطاتها الإعلامية، مؤكدة أنه شكل جزءًا مهمًا من تجربتها المهنية والإنسانية، وترك لديها ذكريات مميزة امتدت لسنوات طويلة.
كما أعربت عن تفاؤلها بالأجيال الجديدة داخل ماسبيرو، مؤكدة أنها شعرت بالاطمئنان عند رؤية المذيعات الشابات على الشاشة، لما يتمتعن به من ثقافة وحضور واحترام لقواعد المهنة، وهو ما يمنحها ثقة في استمرارية الإعلام الوطني.
واختتمت هالة أبو علم حديثها قبل تقديم زميلتها جومانا ماهر، قائلة إن برنامج «من ماسبيرو» يعكس فكرة مهمة تقوم على أن «جيلاً يقدّم جيلاً»، في إشارة إلى استمرارية العطاء داخل المؤسسة الإعلامية العريقة.