إقبال كثيف في اليوم الأول للانتخابات بدائرة حلايب وشلاتين وأبورماد وسط أجواء هادئة ومنظمة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شهدت لجان الدائرة الجنوبية بمحافظة البحر الأحمر، والتي تضم مدن حلايب وشلاتين وأبورماد، إقبالًا ملحوظًا من الناخبين منذ الساعات الأولى لفتح صناديق الاقتراع في اليوم الأول من انتخابات مجلس النواب 2025، وسط أجواء هادئة ومنظمة وتواجد مكثف لعناصر التأمين لتسهيل عملية التصويت.
مرشح وحيد في دائرة الجنوبوتشهد الدائرة الانتخابية الجنوبية ترشح النائب السابق علي نور كمرشح وحيد، ما جعل الأجواء الانتخابية تتسم بالهدوء والاستقرار، مع حرص أبناء القبائل والعائلات على المشاركة للتأكيد على دعمهم لمسيرة التنمية في مدن الجنوب، وتعزيز الحضور الرمزي لأهالي المنطقة في هذا الاستحقاق الوطني.
ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بمحافظة البحر الأحمر 336,607 ناخبًا، موزعين على 68 مركزًا انتخابيًا يشمل جميع مدن المحافظة من رأس غارب شمالًا حتى حلايب جنوبًا، في ثلاث دوائر انتخابية رئيسية.
الدائرة الأولى: تضم مدن رأس غارب، أول الغردقة، وثان الغردقة، ويبلغ عدد الناخبين بها 228,307 ناخبًا موزعين على 39 مركزًا انتخابيًا.
الدائرة الثانية: تشمل مدن سفاجا، القصير، ومرسى علم، ويبلغ عدد الناخبين بها 92,325 ناخبًا موزعين على 24 مركزًا.
الدائرة الثالثة: تضم مدينتي الشلاتين وحلايب، بعدد 15,975 ناخبًا موزعين على 5 مراكز انتخابية.
هدوء نسبي في الجنوب ومنافسة محتدمة في الشمالوفي الوقت الذي يسود فيه الهدوء الحذر في دوائر الجنوب، خصوصًا في القصير وسفاجا، تشهد دائرة الغردقة ورأس غارب منافسة قوية بين المرشحين، وسط إقبال متزايد من المواطنين على التصويت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر اخبار البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر الغردقة حلايب وشلاتين موزعین على ناخب ا
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.