اختراق الواتساب الخاص برئيس الغرفة التجارية بسوهاج.. وتحذيرات عاجلة للمواطنين من التعامل مع الرقم المخترق
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل والقلق داخل الأوساط التجارية والشعبية بمحافظة سوهاج، وذلك عقب إعلان خالد أبو الوفا، رئيس الغرفة التجارية بسوهاج، عن تعرض حسابه الشخصي على تطبيق “واتساب” للاختراق من قبل مجهول.
ورصد عدد من المقربين من "أبو الوفا" رسائل مريبة تصدر من رقم هاتفه الشخصي، تتضمن طلبات تحويل مبالغ مالية وإرسال صور لبطاقات الدفع الإلكتروني (الفيزا)، وهو ما دفعه للخروج سريعًا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك؛ لتحذير المواطنين من المحتوى الصادر من الرقم المخترق.
ونشر رئيس الغرفة التجارية تدوينة عاجلة كتب فيها:" تم سرقة الواتس الخاص برقم التليفون.. برجاء عدم الاستجابة وعدم تحويل صورة الفيزا أو أي مبالغ مالية لأي شخص يتواصل من خلال هذا الرقم".
وأكد أن كل ما يُرسل عبر الواتساب خلال هذه الساعات لا يمت له بصلة، وأنه جاري اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها لإعادة السيطرة على الحساب وتتبع الجناة.
وعقب نشر التحذير، تفاعل المئات من أبناء سوهاج مع المنشور، مؤكدين تعرض بعضهم بالفعل لمحاولات اختراق مشابهة، وناشد الأهالي الأجهزة المختصة بتكثيف جهودها لسرعة ضبط منفذي الواقعة والحد من مثل هذه الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الشخصيات العامة والمواطنين على حد سواء.
ووفق مصادر داخل الغرفة التجارية، فقد تمت مخاطبة الجهات الأمنية المختصة لبدء التحقيق والتحري عن مرتكبي الاختراق، مع التأكيد على ضرورة توخي الحذر خلال الفترة الحالية وعدم التعامل مع أي طلبات مالية تصل عبر التطبيقات دون تأكيد هويّة الشخص المرسل.
وتواصل الغرفة التجارية توجيه رسائل توعوية للتجار والمواطنين لتفادي الوقوع ضحية لمثل هذه الأساليب الاحتيالية، وللتأكيد على أن التعاملات المالية لا تتم إطلاقًا عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج رئيس الغرفة التجارية خالد ابو الوفا الغرفة التجاریة
إقرأ أيضاً:
السلع والعاديات السياحية : تلقينا 73 طلبًا جديدًا للترخيص العام الجاري
اعتمدت الجمعية العمومية لغرفة محال السلع والعاديات السياحية، خلال اجتماعها اليوم، الميزانية الختامية للعام المالي المنتهي في 30 يونيو 2026، كما وافقت على الموازنة التقديرية للعام المالي الجديد المنتهي في 30 يونيو 2027.
دعم متواصل لقطاع السياحةوأعربت علي غنيم عن تقديرها للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لما يقدمه من دعم متواصل لقطاع السياحة والعاملين به، مؤكدة أن القيادة السياسية تواصل جهودها لتطوير البنية التحتية، وتحديث التشريعات المنظمة للاستثمار السياحي، واستحداث مقاصد ومنتجات سياحية جديدة، بما يسهم في تعزيز تنافسية المقصد المصري وزيادة معدلات النمو بالقطاع.
وترأس الاجتماع علي غنيم، رئيس مجلس إدارة الغرفة وعضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية، بحضور أعضاء مجلس الإدارة وعدد من أعضاء الجمعية العمومية، إلى جانب محمد العباسي الأمين العام للغرفة، ومحمد جلال مدير إدارة السلع والعاديات السياحية بوزارة السياحة والآثار، وآية عبدالله ممثلة الوزارة.
وجددت الجمعية العمومية تمسكها بطلب بيع حصة الغرفة بمقر اتحاد الغرف السياحية بمدينة الشيخ زايد لصالح غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، وذلك عقب سداد كامل المديونية المستحقة على الغرفة للاتحاد.
وأشاد غنيم بجهود شريف فتحي وزير السياحة والآثار في دفع الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، من خلال التعاون المستمر مع القطاع الخاص والاستجابة لمطالبه ومقترحاته، مؤكدين أن الوزارة اتخذت خطوات جادة للتصدي لممارسات حرق أسعار البرامج السياحية حفاظًا على قيمة المنتج السياحي المصري.
كما اثنى غنيم على الدور الذي يقوم به مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية برئاسة حسام الشاعر في دعم المنشآت السياحية وتيسير أعمالها، والعمل على توحيد جهود القطاع لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2030.
وأكد علي غنيم أن قطاع السياحة المصري يشهد نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة بفضل التعاون بين الدولة والقطاع الخاص، والدعم الكبير الذي توفره القيادة السياسية، والذي شمل تطوير البنية التحتية، وإنشاء متاحف عالمية، وفتح محاور وطرق تربط المدن والمقاصد السياحية، فضلًا عن إجراء تعديلات تشريعية ساعدت على جذب الاستثمارات السياحية الجديدة.
وأضاف أن الحفاظ على المكتسبات التي حققها القطاع يتطلب استمرار التعاون بين جميع الأطراف المعنية، مع التطبيق الكامل للقوانين المنظمة للعمل السياحي، والتصدي للممارسات التي تضر بسمعة المقصد المصري، وفي مقدمتها التلاعب بالأسعار وبيع المنتج السياحي بأقل من تكلفته الحقيقية.
وأوضح عنيم أن الغرفة نجحت خلال الفترة الماضية في التعامل مع العديد من التحديات التي واجهت أصحاب محال السلع والعاديات السياحية، من خلال التدخل في المنازعات الضريبية والقضائية، وتمثيل المنشآت أمام الجهات المختلفة، وتوفير خدمات التأمين والرعاية الصحية للأعضاء وأسرهم والعاملين لديهم، إلى جانب تشجيع المنشآت غير المرخصة على تقنين أوضاعها والانضمام للمنظومة الرسمية دون أعباء إضافية.
وأشار غنيم إلى استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لمواجهة ظاهرة البازارات غير المرخصة، بما يضمن حماية السائح والحفاظ على جودة الخدمات المقدمة، مؤكدًا أهمية عدم استخدام مسمى “بازار” إلا للمنشآت الحاصلة على ترخيص سياحي رسمي.
وكلفت الجمعية العمومية مجلس إدارة الغرفة بمواصلة العمل على تحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز التنسيق مع وزارة السياحة والآثار ومصلحة الضرائب وكافة الجهات ذات الصلة لحل المشكلات التي تواجه المنشآت الأعضاء، فضلًا عن تكثيف الجهود لضم المحال غير المرخصة إلى المنظومة الرسمية.
وكشف رئيس الغرفة أن إجمالي عدد البازارات المرخصة سياحيًا في مصر بلغ 3746 بازارًا، فيما تلقت الغرفة 73 طلبًا جديدًا للحصول على الترخيص خلال العام الجاري. وتصدرت محافظة البحر الأحمر المحافظات من حيث عدد البازارات المرخصة بإجمالي 1561 بازارًا، تلتها جنوب سيناء بـ1286 بازارًا، ثم الأقصر بـ311 بازارًا، وأسوان والقاهرة الكبرى بواقع 248 بازارًا لكل منهما.
من جانبه، أكد محمد جلال، ممثل وزارة السياحة والآثار، استمرار حملات التفتيش على المنشآت والمحال المتعاملة مع السائحين بالمناطق السياحية، للتأكد من سلامة التراخيص ومواجهة الكيانات غير الشرعية التي تضر بسمعة المقصد المصري، مشيرًا إلى أن الوزارة تمنح المنشآت غير المرخصة مهلة 15 يومًا لتوفيق أوضاعها والحصول على التراخيص اللازمة.