كامل الوزير: النقل والصناعة مترابطان ويعززان الاقتصاد والسياسة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أكد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصناعة والنقل، أن الصناعة لا يمكن أن تعمل بكفاءة دون وجود وسائل نقل قوية، سواء للمواد الخام أو للمنتجات النهائية، مشيرًا إلى أهمية الموانئ والبنية التحتية الداخلية مثل الطرق والسكك الحديدية والنقل النهري.
وأوضح الوزير أن وجود أسطول نقل بحري ونهري متطور يدعم القدرة على تداول البضائع داخليًا وخارجيًا، وأن الصناعة القوية أساس لإنشاء وسائل نقل فعالة، والعلاقة بينهما تكاملية لا يمكن فصلها.
وأشار إلى أن النقل يمثل جسورًا للتعاون بين الدول، مستشهدًا بمشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط الذي يربط مصر والسودان وإثيوبيا وعشرة دول أفريقية، موضحًا أن الممرات التجارية تعزز العلاقات السياسية حتى في حالات وجود خلافات.
وأضاف أن بنية النقل المتطورة تساهم في تعزيز التبادل التجاري مع دول مثل تركيا والأردن وسوريا، وأن أي تعطيل في حركة النقل يؤثر سلبًا على الاقتصاد والعلاقات الدولية.
واختتم الوزير تصريحاته مؤكداً أن العلاقة بين النقل والسياسة تبادلية، وأن الهدف من تطوير وسائل النقل هو تحقيق تأثير إيجابي مستدام على جميع المستويات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس مجلس الوزراء تركيا
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.