قالت الجمعية الألمانية لأبحاث النوم وطب النوم إن النوم القهري هو مرض عصبي مزمن يحدث بسبب فقدان الدماغ القدرة على تنظيم دورات النوم والاستيقاظ بشكل طبيعي.
الأعراضوأوضحت الجمعية أن أعراض النوم القهري تتمثل في النعاس الشديد نهارا وعدم القدرة على مقاومته، ومن ثم النوم في أماكن أو مواقف غريبة مثل حوض الاستحمام أو أثناء المحادثة أو أثناء العمل، إلى جانب الجمود؛ حيث ينخفض توتر العضلات فجأة، وينهار المصابون فجأة.
وتشمل الأعراض أيضا الهلوسة عند النوم أو الاستيقاظ وشلل النوم، حيث يعجز المصابون مؤقتا عن الحركة أو الكلام عند الاستيقاظ أو النوم، على الرغم من تمام وعيهم.
كما قد يصاحب النوم القهري أعراض أو حالات أخرى مثل:
- الكوابيس
– المشي أثناء النوم
- الصداع النصفي
- اضطرابات التنفس أثناء النوم (انقطاع النفس النومي)
– حركات لاإرادية دورية أثناء النوم مثل حركات الساقين
- مشاكل التركيز
- انخفاض الأداء
- الاكتئاب
– زيادة الوزن مع تقدم المرض بسبب ضعف تنظيم الشهية
العلاجوأشارت الجمعية الألمانية إلى أن النوم القهري يعتبر حاليا مرضا غير قابل للشفاء. لذا يركز العلاج على تخفيف الأعراض، وعادة ما يتضمن ذلك مزيجا من العلاجات الدوائية وغير الدوائية.
ويمكن مواجهة النوم القهري بواسطة الأدوية، التي تكافح النعاس المفرط أثناء النهار أو فقدان التوتر العضلي المفاجئ، بينما تعد مضادات الاكتئاب فعالة في علاج شلل النوم والهلوسة.
وإلى جانب العلاج الدوائي، من المهم جدا لمرضى النوم القهري الحصول على قسط كاف من النوم والحفاظ على جدول نوم منتظم. وينصح بأخذ فترات راحة منتظمة وقيلولة قصيرة خلال النهار لضمان بضع ساعات من الراحة والطاقة.
وفيما يتعلق بالنظام الغذائي، ينصح بتجنب الوجبات الكبيرة؛ لأنها قد تزيد من النعاس. كما أن ممارسة الرياضة مفيدة، خاصة وأن العديد من المصابين يعانون من زيادة الوزن.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات النوم القهری
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.