عدد من المكاتب التنفيذية في محافظة صنعاء تحيي الذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
نُظِّمَت في محافظة صنعاء، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد للعام 1447هـ.
وفي الفعالية، التي نظمتها مكاتب المالية والأشغال والوحدة التنفيذية للمشاريع وصندوق النظافة والتحسين والهيئة العامة للزكاة والخدمة المدنية ومحو الأمية والنقل وحماية البيئة وشؤون الأحياء، بحضور عدد من أعضاء مجلس الشورى، أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم، أن تضحيات الشهداء ستظل مصدر فخر لكل أبناء اليمن والأجيال القادمة.
وأشار إلى أن تضحيات الشهداء عززّت من قيم الإباء في نفوس أبناء المجتمع وجعلت من الشعب اليمني قوة بين الأمم، حاثًا على الاستفادة من الذكرى السنوية في تعزيز مكانة الشهيد في نفوس الأجيال وأحرار الأمة.
ولفت عاصم إلى أن إحياء سنوية الشهيد هذا العام، بما قدمه الوطن من قادة شهداء عظماء، يعطي زخمًا لمعنى الشهادة في سبيل الله والدفاع عن المستضعفين والمظلومين، مؤكدًا أن ميدان الشهادة اليوم هو بين الحق والباطل والإيمان والكفر.
وثمن تضحيات أسر الشهداء في معركة الدفاع عن الوطن، مؤكدًا الحرص على رعايتهم، وتلمس احتياجاتها كواجب ديني وأخلاقي.
وفي الفعالية التي حضرها عدد من وكلاء المحافظة وأعضاء المجلس المحلي، اعتبر المدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين المهندس سامي الترابي، ذكرى الشهيد محطة تربوية تعبوية يستلهم منها الأجيال الدروس والعبر من تضحيات الشهداء وبطولاتهم الخالدة، في سبيل الله دفاعًا عن الدين والأرض والعرض والسيادة الوطنية.
وأوضح أن إحياء الذكرى، إحياء لمعاني الشهادة ومنزلتها العظيمة، وإبراز قيمتها في تحقيق النصر والعزة والكرامة للأمة وحمايتها من مؤامرات الأعداء.
بدوره أشار أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، إلى أن إحياء ذكرى الشهيد لا يجب أن تقتصر على فعاليات وأنشطة مؤقتة، وإنما يتطلب استمرار استذكار تضحيات الشهداء والسير على نهجهم لتحقيق الأهداف التي ضحوا مِن أجلِها.
ولفت إلى أن الله تعالى، أعطى منزلة رفيعة للشهداء، منوهًا بالتضحيات التي قدمها الشعب اليمني على مدى عشرة أعوام في مواجهة دول تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات وأمريكا وإسرائيل وبريطانيا.
وحث على الاهتمام بأسر الشهداء والسير على دربهم حتى تحقيق النصر على أعداء الأمة.
حضر الفعالية مديرو المكاتب التنفيذية المنظمة والمديريات ومشايخ وشخصيات اجتماعية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: تضحیات الشهداء إلى أن
إقرأ أيضاً:
تدشين فعاليات إحياء ذكرى يوم الولاية بمحافظة الحديدة
وفي الفعالية التحضيرية للمناسبة استعرض محافظ المحافظة عبدالله عطيفي، دلالات يوم الولاية وأهمية تهيئة الأمة لاستعادة أمجادها انطلاقا من هذه المحطة المفصلية التي أسست لمرحلة ما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وأوضح أن يوم الولاية من أهم المناسبات التي يجب أن يعود الجميع من خلالها إلى نهج الإمام علي والتمسك بولايته.. لافتا إلى أن على الأمة أن تبدأ بتغيير مساراتها وواقعها بتجسيد التوجيهات الإلهية للخروج من الشتات.
وأشار عطيفي إلى أهمية ترسيخ قيم الولاء وفق المفاهيم القرآنية الصحيحة، تتويجاً لعظمة الرسالة التي جاء بها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم عندما رفع يد الإمام علي وقال "من كنت مولاه فهذا علي مولاه".
وأشاد بالوعي العالي والروح الإيمانية التي يجسدها أبناء محافظة الحديدة.. مشيدا بحضورهم الفاعل والمشرف في هذه المناسبة وكافة المناسبات الوطنية والدينية، وهو ما يعكس ارتباطهم الوثيق بهويتهم الإيمانية ونهج آل البيت.
ونوه محافظ الحديدة بالقدوة الطيبة التي مثلها الإمام علي عليه السلام في حياته وفي قربه من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ومواصلة حمله راية الحق بعد وفاة الرسول الأعظم انتصارا للإسلام والمسلمين ومناهضة قوى الباطل.
من جانبه أكد وكيل أول المحافظة مسؤول التعبئة العامة أحمد البشري أن مبدأ الولاية هو السد المنيع الذي يحفظ للأمة هويتها الإيمانية، ويقيها من السقوط في مستنقعات التبعية والانحراف.. مشيرا إلى أن الشعوب لا تهزم إلا عندما تفقد ولاءها لله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى.
وأوضح أن ذكرى الغدير تكتسب هذا الزخم لأنها تفتح وعي الأمة على ضرورة أن تكون لها مرجعية إيمانية واضحة، تربط الماضي بالحاضر وتبني المستقبل على أسس من الولاء لله ورسوله وأعلام الهدى، بعيدا عن التبعية للغرب وقوى الطغيان.
وربط البشري بين التمسك بمنهج الولاية وما يسطره اليمن اليوم من مواقف تاريخية ومكاسب استراتيجية.. مؤكداً أن الموقف اليمني المشرف والثابت في نصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة قوى الاستكبار العالمي "أمريكا وإسرائيل" هو ثمرة من ثمار تولّي الله ورسوله وأعلام الهدى، والتحرر من وصاية أعداء الأمة.
كما تطرق وكيل أول المحافظة إلى الأبعاد الدينية والسياسية لمبدأ الولاية.. موضحاً أنها صمام أمان للأمة في دينها ودنياها؛ فمن الجانب الديني تعني الامتداد النقي للرسالة المحمدية وحفظ قيم الدين من التزييف، ومن الجانب السياسي تعد مشروع تحرر واستقلال يرفض التبعية ويحقق العزة والسيادة في مواجهة الطغيان.
فيما تناول محمد بلغيث في كلمة العلماء المبادئ والقيم التي حملها الإمام علي وآثارها القيمة على الأجيال لتحصينهم فكريا.. مبينا أن يوم الغدير هو يوم الفصل بين الحق والباطل، وهو اليوم الذي تميزت فيه الأمة بمنهج الولاء عن سائر الأمم، داعيا إلى استلهام دروس القيادة الراشدة من الإمام علي عليه السلام.
تخللت الفعالية التي حضرها أعضاء من مجلسي النواب والشورى ووكلاء المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، والثقافة والإعلام علي قشر، ومربع المدينة علي كباري، ومديرو المكاتب التنفيذية وقيادات عسكرية وشخصيات اجتماعية وعلماء، فقرات إنشادية وقصائد معبرة.