وسط تحركات الحكومة الفيدرالية.. الذهب والنفط يواصلان الصعود
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قفزت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في أسبوعين اليوم الاثنين، مدفوعة بتوقعات خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل.
وارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر ديسمبر بنسبة 1.71% لتصل إلى 4078.30 دولار للأونصة، بينما صعدت العقود الفورية بنسبة 1.75% إلى 4071.28 دولار للأونصة.
وأوضح كبير محللي السوق في “كيه سي إم تريد” تيم ووترر أن الذهب يشهد طلباً قوياً من المتداولين مع توقع إمكانية خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، رغم أن الاحتياطي الفيدرالي قلل من احتمالات حدوث ذلك.
وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي فقدان الاقتصاد الأمريكي وظائف في أكتوبر، وسط خسائر في قطاعي الحكومة والتجزئة، فيما أدى خفض التكاليف وتبني الشركات للذكاء الاصطناعي إلى زيادة عمليات تسريح العمال.
كما انخفضت ثقة المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوى في نحو ثلاثة أعوام ونصف العام، بسبب المخاوف من التداعيات الاقتصادية للإغلاق الحكومي الطويل.
على صعيد النفط، ارتفعت الأسعار بدعم آمال إنهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي الذي دخل يومه الأربعين، ما يعزز توقعات بارتفاع الطلب على الخام.
وصعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر ديسمبر بنسبة 0.95% إلى 60.32 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت” لشهر يناير بنسبة 0.83% إلى 64.15 دولار للبرميل.
وأشار محلل الأسواق توني سيكامور إلى أن إعادة فتح الحكومة الفيدرالية ستعيد الأجور إلى 800 ألف عامل اتحادي وتشغل البرامج الحيوية، ما سينعكس إيجابياً على ثقة المستهلكين ونشاطهم الاقتصادي، إلى جانب تحسين معنويات المخاطرة في الأسواق، ما يدعم انتعاش أسعار النفط. وكان النفط قد شهد انخفاضاً الأسبوع الماضي بنحو 2% بسبب مخاوف من تخمة المعروض، رغم اتفاق “أوبك+” على زيادة الإنتاج بشكل طفيف في ديسمبر، مع تعليق أي زيادات إضافية في الربع الأول من العام المقبل.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعار الذهب أسعار النفط الاقتصاد العالمي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية
إقرأ أيضاً:
رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاغون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاغون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) آخر تقاريرها بشأن الإنفاق على العمليات العسكرية في أواخر أبريل الماضي، حيث قدر جولز هيرست، القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة، أن التكلفة بلغت نحو 25 مليار دولار.
ومع ذلك، في اليوم التالي مباشرة، نقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن مصادر مطلعة أن التكاليف الحقيقية للعمليات قد تصل إلى ضعف الرقم المعلن تقريبًا، والسبب في ذلك هو أن البنتاغون لم يحتسب نفقات إعادة بناء القواعد الأمريكية التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الضربات الانتقامية الإيرانية.
لاحقًا، قام هيرست بمراجعة تقديراته إلى 29 مليار دولار، مضيفًا تكاليف إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة. ومع ذلك، لم يصرح بأي معلومات تتعلق بإعادة تأهيل القواعد الجوية المتضررة.
وفي تقارير إعلامية أخرى، أشارت شبكة CNN إلى أن الضربات الإيرانية الانتقامية خلال الأيام الأولى من الصراع فقط ألحقت أضرارًا كبيرة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية موزعة بين البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
تجدر الإشارة إلى وجود منصة تدعى "Iran War Cost Tracker"، وهي مشروع غير مستقل يجمع بين مختبر حلول المناخ التابع لجامعة براون الأمريكية وعدد من الخبراء الاقتصاديين والعسكريين المستقلين.
تهدف هذه المنصة إلى احتساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتحملها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري الأمريكي في الحرب ضد إيران التي اندلعت عام 2026.