الذهب يتخطى 4 آلاف دولار للأوقية مع ترقب إنهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
ارتفعت أسعار الذهب خلال التعاملات الآسيوية، اليوم الإثنين، لتتجاوز حاجز 4 آلاف دولار للأوقية للمرة الأولى، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي، وسط متابعة الأسواق لتطورات مفاوضات الكونجرس لإنهاء الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.4% ليصل إلى 4.053.72 دولار للأوقية كما صعدت عقود الذهب الآجلة لشهر ديسمبر بنسبة 1.
وجاءت المكاسب مدعومة بتراجع طفيف في قيمة الدولار الأمريكي، مما عزز الإقبال على المعدن النفيس كأصل آمن، إلى جانب استمرار الرهانات على قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر المقبل، رغم بقاء حالة من عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية.
وكانت بيانات سوق العمل الأمريكية الضعيفة التي صدرت الأسبوع الماضي قد عززت هذه التوقعات، إذ أظهرت بيانات وظائف تشالنجر تسجيل الولايات المتحدة أسوأ موجة تسريح عمال في نحو 20 عاما خلال أكتوبر، ما زاد الضغوط على الفيدرالي للتحرك لمنع مزيد من التباطؤ في سوق العمل.
وأشارت بيانات مؤشر فيد ووتش إلى أن المتداولين يضعون احتمالا بنسبة 61.9% لخفض أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر.
وتلقت معنويات السوق دعما إضافيا عقب تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي بنتيجة 60 صوتا مقابل 40 لصالح المضي في مشروع قانون تمويلي يتوقع أن ينهي أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يجرى التصويت النهائي على المشروع خلال الأيام المقبلة، وسط تفاؤل بأن إقرار الاتفاق سيسمح باستئناف نشر البيانات الاقتصادية الأمريكية التي توقفت مؤقتا بسبب الإغلاق، مما يوفر رؤية أوضح لآفاق الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة القادمة.
وامتدت مكاسب المعادن النفيسة الأخرى مع تراجع العملة الأمريكية، حيث ارتفع البلاتين الفوري بنسبة 1.4% إلى 1.571.92 دولار للأوقية، بينما صعدت الفضة الفورية بنسبة 1.8% لتسجل 49.21 دولار للأوقية.
اقرأ أيضاًمفاجأة جديدة في سعر الذهب اليوم الإثنين 10 نوفمبر 2025.. وهذا هو سعر عيار 21 الآن
صعود أم هبوط؟.. سعر الذهب بمستهل تعاملات اليوم الاثنين 10 نوفمبر 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدولار الأمريكي أسعار الذهب المعدن النفيس التعاملات الآسيوية عقود الذهب الآجلة الإغلاق الحكومي الأمريكي دولار للأوقیة بنسبة 1
إقرأ أيضاً:
السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
القاهرة - بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء مع وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي وجهود إنهاء حرب إيران.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي بالعاصمة القاهرة، الوفد الذي يضم إليزابيث بيرنز كورن رئيسة المؤتمر، وزويليام داروف الرئيس التنفيذي للمؤتمر، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وتناول اللقاء "مجمل الأوضاع الإقليمية، واستمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس المصري لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي"، بحسب البيان الرئاسي الذي لم يحدد تفاصيل بشأن تلك الرؤية.
كما تناول اللقاء "الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، وتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم".
وشدد كذلك على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد "رؤية الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدين "محورية العلاقات المصرية الأمريكية، والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 من ذات الشهر حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
في السياق، شدد السيسي خلال اللقاء على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين".
وأشار إلى أن حل الدولتين "السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ووصل عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 دولة، من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين.
لكن إسرائيل ترفض ذلك، وتواصل سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين.