ارتفاع التضخم في الصين بنسبة 0.2 % خلال أكتوبر
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أظهرت بيانات رسمية صادرة عن الهيئة الوطنية للإحصاء، الأحد، ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الصين بنسبة 0.2 بالمئة على أساس سنوي خلال أكتوبر الماضي.
كما سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعا بنسبة 0.2 بالمئة على أساس شهري خلال الشهر الماضي، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
أما مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، فارتفع بنسبة 1.
وعزت دونج لي جيوان، الإحصائية في الهيئة، ارتفاع أسعار المستهلكين في الشهر الماضي إلى التأثير المستمر للسياسات الرامية لتوسيع الطلب المحلي، إلى جانب الأثر الداعم لفترة عطلة العيد الوطني وعيد منتصف الخريف.
كما كشفت البيانات تراجع مؤشر أسعار المنتجين، الذي يقيس تكاليف السلع عند بوابة المصنع، بنسبة 2.1 بالمئة على أساس سنوي خلال أكتوبر الماضي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مؤشر أسعار المستهلكين الصين مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي أسعار الغذاء والطاقة أسعار المنتجين التضخم خطر التضخم معدل التضخم التضخم في الصين مؤشر أسعار المستهلكين الصين مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي أسعار الغذاء والطاقة أسعار المنتجين اقتصاد أسعار المستهلکین بالمئة على أساس مؤشر أسعار
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.