العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ترتفع بعد خسائر أسبوعية للمؤشرات الرئيسية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شهدت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً في مستهل تعاملات الأسبوع الجديد، وذلك في رد فعل أولي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي دافع فيها عن سياسته في فرض الرسوم الجمركية، فضلاً عن الأنباء التي تفيد بإمكانية إقرار الكونغرس مشروع قانون لتمويل إعادة فتح الحكومة الأميركية.
وكانت المؤشرات الأمريكية قد تراجعت في الأسبوع الأخير، وسط استمرار المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا.
وجاء تراجع معنويات المستثمرين متزامنًا مع استمرار الإغلاق الحكومي وغياب بيانات سوق العمل، إذ يُعدّ انقطاع التمويل الفدرالي الحالي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، ما يشكّل تهديدًا للنشاط الاقتصادي، ويتسبب في اضطرابات بقطاع الطيران نتيجة نقص مراقبي الحركة الجوية الذين يعملون دون أجر.
سجّل مؤشر ناسداك المركب –الذي تهيمن عليه شركات الذكاء الاصطناعي– أكبر خسارة أسبوعية منذ أبريل متراجعاً بنحو 3%. وتراجع مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.63%، بينما خسر مؤشر داو جونز الصناعي نحو 1.2% خلال الأسبوع الأول من نوفمبر، مع تزايد الضغوط على أسهم الشركات الكبرى مثل "إنفيديا" و"مايكروسوفت" و"ميتا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرسوم الجمركية للأسهم الأميركية الذكاء الاصطناعي ناسداك
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
أشار تقرير لموقع «ذا ريجستر» البريطاني إلى ظاهرة «الذكاء الاصطناعي الخفي»، وهو حين يستخدم موظف خدمة ذكاء اصطناعي بشكل غير رسمي ودون تصريح من شركته.
الظاهرة تضع الشركات تحت خطر تسريب بياناتها واستخدامها من قبل شركات الذكاء الاصطناعي في تدريب نماذجها، وهو الأمر الذي حدث سابقا مع موظفي سامسونغ في عام 2023 وأدى إلى حظر استخدام «شات جي بي تي» بشكل كامل من قبل الشركة وفق تقرير منفصل من موقع «فوربس» الإخباري الأمريكي.
وأفاد تقرير «ذا ريجستر» بانتشار ظاهرة الذكاء الاصطناعي الخفي، إذ أن 45% من الموظفين بشكل عام يستخدمون الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، ومن بينهم 67% يستخدمون خدمات الذكاء الاصطناعي عبر حساباتهم الشخصية حسب دراسة أجرتها شركة « فيرايزون « الأمريكية.
ولا يقتصر الأمر على استخدام أدوات الدردشة عبر الذكاء الاصطناعي، إذ يمتد إلى كافة أدوات البرمجة عبر الذكاء الاصطناعي ووكلاء الذكاء الاصطناعي أيضا، وهو ما يزيد من الخطر الذي تمثله هذه الأدوات.