صنعاء.. مخابرات الحوثي تخفي أستاذ جامعي بارز بعد استدعائه للتحقيق
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
كثّفت ميليشيا الحوثي الإرهابية في الآونة الأخيرة من حملات الاعتقال والاختطاف التعسفي بحق الأكاديميين والمثقفين والناشطين في مناطق سيطرتها، في تصعيد يصفه مراقبون بأنه محاولة لإسكات الأصوات المستقلة وإحكام القبضة الأمنية على المجتمع الأكاديمي والفكري في صنعاء.
وأفاد مصدر حقوقي أن أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء الدكتور حمود العودي جراء اختطافه عقب استدعائه من قبل جهاز الأمن والمخابرات التابع للميليشيا يوم السبت الماضي، مشيرًا إلى أن العودي لبّى الاستدعاء طواعية لكنه لم يعد منذ ذلك الحين، وانقطعت كل سبل التواصل معه.
وأكد المصدر أن الأسرة لم تتلقَّ أي توضيح من الجهات الحوثية حول مصير الدكتور العودي أو مكان احتجازه، ما يثير مخاوف جدّية على سلامته، خاصة في ظل تاريخ الميليشيا في إخفاء وتعذيب المعتقلين داخل سجونها السرية.
ويعد الدكتور حمود العودي أحد أبرز الأكاديميين والباحثين في علم الاجتماع، وله إسهامات فكرية معروفة تتناول قضايا المجتمع اليمني وبنية الدولة، ما يجعل اختفاؤه ضربة جديدة لحرية الفكر والرأي في مناطق سيطرة الحوثيين.
ويأتي هذا الحادث ضمن موجة قمع متصاعدة تشنها ميليشيا الحوثي ضد مواطنين وأكاديميين وناشطين، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن ارتفاع حاد في حالات الاختطاف والإخفاء القسري خلال الأشهر الأخيرة، مع تزايد القبضة الأمنية للجماعة في صنعاء والمحافظات الخاضعة لها.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".