الكرداوي تطلق "الجيل الرقمي" للأطفال لتصنيع روبوتات المستقبل
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أشرفت الزميلة الإعلامية رضا الكرداوي خبيرة التحول الرقمي على إطلاق مبادرة "الجيل الرقمي" بقصر ثقافة السلام ضمن فعاليات أعياد الطفولة، تحت إشراف الفنانة التشكيلية الدكتورة ابتهال العسلي مدير عام فرع ثقافة القاهرة.
وتهدف المبادرة إلى تمكين الأطفال من مهارات التكنولوجيا الرقمية وربطها بالاستدامة والوعي البيئي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار ومواكبة لغة العصر.
واحتضن قصر ثقافة السلام الورشة الرقمية الأولى للأطفال، حيث تعلم المشاركون كيفية صناعة الروبوتات باستخدام المخلفات الإلكترونية وإعادة تدويرها، مع تطبيق الطاقة الشمسية كمصدر نظيف وذكي لتشغيل مشاريعهم.
وقد ركزت الورشة على دمج التفكير الإبداعي مع الممارسة العملية، مما جعل الأطفال يفهمون كيفية تحويل "خردة" الأمس إلى أدوات تعليمية مبتكرة تعكس مفاهيم الاستدامة.
وأكدت الكرداوي أن المبادرة تمثل خطوة عملية لتفعيل مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي "مصر الرقمية" في المجال الثقافي، وتهدف إلى محو الأمية الرقمية وغرس مهارات المستقبل لدى الأطفال، لافتة إلى أن المشروع يساعدهم على فهم هندسة الأنظمة الذكية المستدامة والاعتماد على الطاقة النظيفة في المشاريع العملية.
كما أشارت الدكتورة ابتهال العسلي إلى أهمية المبادرة في تطوير مهارات التفكير النقدي لدى الأطفال وتعزيز قدراتهم على الابتكار، مشيرة إلى أن الهدف هو بناء جيل واعٍ ومبدع قادر على مواجهة تحديات المستقبل باستخدام التكنولوجيا بطريقة مسؤولة ومستدامة.
واختتمت الورشة بمشهد مؤثر، حيث أمسك الأطفال بروبوتات صغيرة تعمل بالضوء، لتؤكد المبادرة نجاحها في الجمع بين التعليم الرقمي والتطبيق العملي، وأن قاعات الثقافة تمثل القاطرة الفعلية التي تدفع الأطفال نحو الابتكار والإبداع المستدام.
روبوتات المستقبل تمثل إحدى أهم ثمار التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، إذ يتوقع أن تلعب دورًا متزايدًا في حياتنا اليومية، وستصبح هذه الروبوتات أكثر ذكاءً وقدرة على التعلم الذاتي والتفاعل مع البشر بطرق طبيعية، مما يجعلها شركاء فعّالين في العمل والتعليم والرعاية الصحية.
وفي المصانع، ستؤدي الروبوتات مهامًا معقدة بدقة عالية، بينما ستساعد في المنازل على إنجاز الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال وكبار السن.
كما ستُستخدم في مجالات حساسة مثل الجراحة الدقيقة واستكشاف الفضاء والبيئات الخطرة التي يصعب على الإنسان الوصول إليها.
ومع هذا التطور الكبير، تبرز تحديات أخلاقية واقتصادية تتعلق بخصوصية البيانات وفقدان الوظائف البشرية.
لذلك، يتطلب مستقبل الروبوتات توازناً بين الاستفادة من قدراتها الهائلة وضمان توظيفها لخدمة الإنسان وتنمية المجتمعات دون الإضرار بالقيم الإنسانية أو استبدال البشر بالكامل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اعياد الطفولة ثقافة القاهرة ثقافة السلام رضا الكرداوي التحول الرقمي روبوتات المستقبل مهارات التكنولوجيا الرقمية
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
صراحة نيوز – أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، أن مواكبة التحديثات في أنظمة الإدارة البيئية وتطبيق المعايير الدولية يعززان كفاءة المؤسسات الوطنية وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن وزارة البيئة مستمرة في دعم بناء القدرات الوطنية وتعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ ثقافة الامتثال البيئي والتحسين المستمر، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وأولويات المملكة في مجالات الاستدامة والعمل المناخي.
جاء ذلك خلال رعايته، اليوم الخميس، أعمال الورشة الوطنية حول تحديثات المواصفة الدولية ISO 14001:2026 ومتطلبات الانتقال للإصدار الجديد، والتي نظمتها مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب، بالتعاون مع شركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards)، وبمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص وخبراء ومتخصصين في مجال الإدارة البيئية.
وأضاف سليمان، أن الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية ونقل المعرفة يشكل ركيزة أساسية للارتقاء بالأداء البيئي للمؤسسات، وتمكينها من مواكبة المتغيرات العالمية، وتعزيز تنافسيتها والتزامها بالمعايير البيئية الدولية.
كما أشاد الوزير بجهود مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب وشركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards) في تنظيم الورشة، مثمناً التفاعل الكبير من المشاركين وحرصهم على تطوير معارفهم ومواكبة أحدث المستجدات في مجال الإدارة البيئية.
وهدفت الورشة إلى التعريف بأبرز التحديثات المرتقبة على المواصفة الدولية ISO 14001:2026، باعتبارها المرجع العالمي لأنظمة الإدارة البيئية، وتمكينها من الاستعداد المبكر للانتقال إلى الإصدار الجديد، بما يضمن استمرارية الامتثال، وتحسين الأداء البيئي، وتعزيز تنافسية المؤسسات الأردنية محلياً وإقليمياً ودولياً.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور الفنية المتخصصة، شملت التطورات العالمية في أنظمة الإدارة البيئية، وأبرز التغييرات التي يتضمنها الإصدار الجديد من المواصفة، ومتطلبات وآليات الانتقال من الإصدار الحالي، ودمج اعتبارات التغير المناخي وإدارة المخاطر البيئية ضمن أنظمة الإدارة، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية والتحديات التي قد تواجه المؤسسات خلال مرحلة الانتقال.
وشارك في أعمال الورشة 35 موظفاً من وزارة البيئة يمثلون المديريات والوحدات الفنية والإدارية، إلى جانب ممثلين عن 20 شركة صناعية أردنية حاصلة على شهادة ISO 14001، ما يعكس أهمية الورشة كمنصة وطنية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الصناعي في تطوير أنظمة الإدارة البيئية.
وفي الختام سلّم وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان الشهادات المعتمدة من LSQA USA للمشاركين، تقديراً لمشاركتهم الفاعلة واستكمالهم متطلبات الورشة، مؤكداً أهمية استمرار تنظيم مثل هذه البرامج النوعية التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتعزيز الأداء البيئي للمؤسسات الأردنية، وترسيخ مبادئ الاستدامة والامتثال للمعايير الدولية وتعمل وزارة البيئة بالتعاون مع مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب على إطلاق سلسلة من البرامج التدريبية المتخصصة بالشراكة مع شركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards)، وتحت مظلة وزارة البيئة، والتي ستشمل مواصفتي ISO 14001 وISO 14064. وتهدف هذه البرامج إلى تمكين المهندسين والشركات من تطبيق أفضل الممارسات العالمية في الإدارة البيئية، إلى جانب بناء القدرات في مجال ISO 14064، وهي المواصفة الدولية الخاصة بقياس انبعاثات غازات الدفيئة، وإعداد تقاريرها، والتحقق منها، بما يعزز الشفافية، ويدعم جهود المؤسسات في خفض بصمتها الكربونية، والامتثال للمتطلبات الدولية، وتعزيز تنافسيتها في الأسواق المحلية والعالمية.