ميليسا فيلمنج: الأشياء البسيطة بدأت تعود إلى غزة شيئا فشيئا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أعربت ميليسا فيلمنج وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، عن تمنيها أن تكون الأوضاع أفضل في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ، موضحة، أنه لا تزال هناك قنابل تسقط ولا يزال القتال مستمرا، ولكن هناك ارتياح كبير لدى الناس، ولديها، ولدى مَن تعرفهم شخصيا وتتواصل معهم.
وأضافت "فيلمنج"، في حوارها مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "أعرف أبًا، وهو أحد الناجين من غرق السفينة التي تحدثت عنه في كتابي، وقد عاد إلى غزة مع ابنته وزوجته، وتمكن من شراء دجاجة للمرة الأولى منذ عامين، وكان ذلك وقع كبير عليه وعلى ابنته".
وتابعت: "كانت ابنته تبكي فرحا لأنها تمكنت من أكل قطعة صغيرة من لحم الدجاج، وبدأت الأشياء البسيطة تعود شيئا فشيئا وتدرك في مثل هذه المواقف أن كل ما يريده الناس بسيط جدا .. لُقد دُمر منزله بالكامل، وهو يعيش الآن في خيمة على الشاطئ، لكن أسرته بأمان وستبدأ تدريجيا في الحصول على الطعام ونأمل أن تتمكن ابنته قريبا من العودة إلى المدرسة أو يُعاد بناء منزلهم في نهاية المطاف".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.