في ذكرى الوفاء... مهرجان تكريمي وعرس جماعي لأبناء الشهداء برعاية الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
هذا الحدث، الذي نظمته الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، لم يكن مجرد مهرجان احتفالي عابر، بل تجسيد حيّ لروح العرفان والاعتراف بالجميل لتلك الأسر التي دفعت أثمن ما تملك، لتظل راية الوطن والاسلام مرفوعة.
في مشهد لم يخلُ من التأثر، وقف الخريجون من أبناء الشهداء بثقة وفخر، يحملون شهاداتهم، ويخطون بثبات نحو مستقبل صنعه آباؤهم بدمائهم.
الرسالة الأقوى جاءت في الكلمات التي أُلقيت، ليس فقط من مسؤولي الدولة، بل من كل من حضر،المسيرة القرآنية بقيادة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظة الله ورعاه ، لاتنسى من ضحى لأجله ولجل الحق والمستضعفين، وأنها ستظل متمسكًا بمسؤولياتها تجاه من خلّفهم الأبطال من الشهداء.
هذه الفعالية لا تُقاس بما أُنجز فيها من تخرج أو زفاف، بل بما مثلته من رمزية واهتمام ووفاء في زمن بات الوفاء فيه نادرًا. لقد أعادت هذه المناسبة ترسيخ الثوابت خصوصًا في أخر أيام الذكرى السنوية للشهيد، أن الشهداء أحياءٌ بما زرعوه، وأن أبناءهم سيكملون المسير بثقة وعزة.
إنها ليست مناسبة فقط ... بل هي عنوان لقيادة ووطن يعرف من هم أعمدته، ويعرف كيف يرد الجميل
هذه الفعالية التكريمية لأبناء الشهداء تعكس جانبًا من مبادلة وفاء وتضحيات الشهداء بوفاءٍ واهتمامٍ ورعايةٍ لأبنائهم وأسرهم، فكلما جادت مسيرة الشهداء بالدماء زادت ألقًا وحضورًا في وجدان الأمة
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
أكد مصطفى فهمي، صاحب مبادرة «طابع الوفاء»، أن المبادرة تستهدف دعم أصحاب المعاشات والمساهمة في تحسين أوضاعهم المعيشية، من خلال تقديم نموذج يعزز التكافل الاجتماعي ويشجع على المشاركة المجتمعية.
وقال خلال مداخلة هاتفية لبرنامج حقائق وأسرار، عبر فضائية صدى البلد، تقديم الإعلامي مصطفى بكري، أن المبادرة من شأنها خلق حالة من التضامن بين مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات، مؤكدًا أن هذه الفئة تستحق حياة كريمة تتناسب مع ما قدمته من عطاء طوال سنوات العمل.
مبادرات مجتمعيةوشدد فهمي على أهمية تبني أفكار مبتكرة ومبادرات مجتمعية تسهم في تخفيف الأعباء عن أصحاب المعاشات، وتوفر لهم مزيدًا من الدعم بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشتهم.