طرحت المركز السعودي لكفاءة الطاقة الإطار التنظيمي لكفاءة الطاقة في قطاع المنافع عبر منصة استطلاع، بهدف وضع قواعد ومعايير دقيقة تضمن تحقيق أفضل مستويات الأداء في منشآت توليد الكهرباء، والإنتاج المزدوج، وتحلية مياه البحر، إضافة إلى شبكات نقل وتوزيع الكهرباء.
وأوضح المركز أن الغرض من هذه الوثيقة التنظيمية يتمثل في وضع إطار شامل وموحد يهدف إلى رفع كفاءة الطاقة في مختلف أنشطة قطاع المنافع، من خلال تحديد متطلبات ومستهدفات أداء واضحة للمحطات القائمة والجديدة، بما يسهم في تقليل الهدر وتحسين كفاءة التشغيل والإنتاج، ويعزز الاستدامة في قطاع الطاقة.


أخبار متعلقة شهادة مهنية وحظر إعاقة الميدانيين والاحتفاظ بالسجلات 3 سنوات.. أبرز ضوابط ”الإحصاء“دخول المقرات والوصول للشبكات.. ”الأمن السيبراني" يطرح آليات الرقابة الجديدة-عاجل”المقنن المائي“ و”رخصة المصدر“.. دليل جديد لمصطلحات قطاع المياهوأشار المركز إلى أن الإطار التنظيمي الجديد ينطبق على مجموعة من الأنشطة الحيوية داخل قطاع المنافع، وتشمل توليد الكهرباء والإنتاج المزدوج، وتحلية مياه البحر، ونقل وتوزيع الكهرباء، وأي نطاق آخر يتم إدراجه لاحقًا بقرار من مجلس إدارة المركز، بحسب ما تقتضيه التطورات التقنية والتنظيمية.مستهدفات كفاءة الطاقة في قطاع المنافعوبيّن المركز أن مستهدفات كفاءة الطاقة سيتم احتسابها على مستويين رئيسيين هما الأول يتعلق بمحطات ووحدات توليد الكهرباء والإنتاج المزدوج وتحلية مياه البحر، والثاني بشبكات نقل وتوزيع الكهرباء.
وأكد أن جميع المحطات والوحدات القائمة ملزمة بتحقيق المستهدفات والمعايير التي سيصدرها المركز وفق لوائح وتعليمات تفصيلية خلال الدورة التنظيمية المحددة.
وفيما يتعلق بطريقة احتساب المستهدفات، أوضح المركز أنها تختلف باختلاف النشاط، وجاءت على النحو التالي:في محطات توليد الكهرباء والإنتاج المزدوج، سيكون المستهدف بالكفاءة الحرارية المكافئة، وتقاس بالوحدة الحرارية البريطانية لكل كيلو واط ساعة.في محطات تحلية مياه البحر، يتم قياس الكفاءة بناءً على استهلاك الطاقة لكل متر مكعب من المياه المحلاة، بوحدة كيلو واط ساعة لكل متر مكعب.أما شبكات النقل والتوزيع، فسيتم احتساب المستهدف بناءً على نسبة الفاقد من الطاقة المرسلة على الشبكة، وتقاس كنسبة مئوية تمثل الفرق بين الطاقة المرسلة والمبيعة.متطلبات الالتزام بكفاءة الطاقةأكد المركز السعودي لكفاءة الطاقة أن الالتزام بالمستهدفات يتطلب من الشركات العاملة في قطاع المنافع تزويد المركز ببيانات دقيقة ومحدثة، تشمل أسماء ممثلي المحطات على المستويين الفني والإداري، بالإضافة إلى تزويده سنويًا ببيانات كفاءة الطاقة الخاصة بالمحطات أو الوحدات والشبكات بالجودة المطلوبة.
يشمل الالتزام ضرورة التعاون مع فرق القياس والتحقق التابعة للمركز أثناء الزيارات الميدانية، وتقديم خطة عمل سنوية تبين الإجراءات التي ستتخذها الشركة لتحسين كفاءة الطاقة في مرافقها.
ويلزم الشركات أيضًا بتقديم المستندات الداعمة والتقارير الفنية عند الطلب، إلى جانب الخضوع لمتطلبات تدقيق البيانات ومراجعتها بشكل دوري.
أما فيما يخص المشروعات الجديدة، فسيخضع أي تصميم مبدئي لمحطات أو وحدات جديدة داخل المحطات القائمة للمراجعة المسبقة من قبل المركز، الذي سيصدر شهادة ”مراجعة التصميم المبدئي" كشرط أساسي قبل بدء مرحلة التصميم التفصيلي.
وبعد الانتهاء من التصميم التفصيلي، يتوجب على الشركات تقديمه للمركز للحصول على شهادة الموافقة النهائية، كما ستُراجع التصاميم النهائية للمحطات قبل بدء التنفيذ لضمان التوافق التام مع اشتراطات ومعايير كفاءة الطاقة التي يحددها المركز.آلية المرونة لتحقيق الكفاءةأشار المركز إلى اعتماد آلية المرونة لتقييم الأداء وتحقيق الكفاءة على مستوى الشركات، موضحًا أن هذه الآلية تقوم على احتساب الفائض أو العجز في الكفاءة على مستوى الوحدات التشغيلية.
فالوحدات التي تحقق أداءً أفضل من المستهدف تسجل ”وفرًا"، في حين تسجل الوحدات ذات الأداء الأدنى ”عجزًا".
ويتم بعد ذلك جمع نتائج الأداء لجميع الوحدات التابعة للشركة لتحديد مدى تحقيق الشركة للمستهدف العام، بحيث تعتبر الشركة ملتزمة إذا تمكنت من تحقيق الوفر الإجمالي المطلوب حتى وإن لم تحقق بعض الوحدات المستهدفات الفردية.آلية التسوية في حال العوامل الخارجيةوبيّن المركز أن في حال وجود عوامل خارجية تؤثر سلبًا على كفاءة المحطات، سيتم تطبيق آلية التسوية وفقًا للضوابط واللوائح التي يحددها المركز.
وتُستخدم هذه الآلية عندما تكون الشركة غير محققة للمستهدفات رغم تطبيق آلية المرونة، شريطة أن يكون الانخفاض في الكفاءة ناتجًا عن ظروف خارجة عن سيطرة الشركة، مثل الأعطال الطارئة أو الظروف البيئية أو التشغيلية غير المتوقعة.
ويقوم المركز في هذه الحالة بتقييم الأثر السلبي واستبعاده من الأداء النهائي للشركة في سنة المستهدف، بما يضمن عدالة التقييم.آلية التخفيف ودراسة الحالات الخاصةوفي حال عدم تمكن بعض الشركات من تحقيق مستهدفات كفاءة الطاقة حتى بعد تطبيق آليتي المرونة والتسوية، أوضح المركز أنه يحق لهذه الشركات تقديم طلبات رسمية لتطبيق آلية التخفيف.
ويجب أن تتضمن هذه الطلبات أسباب عدم تحقيق المستهدفات مع تقديم دراسات جدوى اقتصادية وفنية تثبت عدم جدوى تحقيق المستهدفات المقترحة.
ويشترط المركز على الشركات الراغبة في الاستفادة من هذه الآلية أن تكون قد استنفدت جميع الحلول الممكنة، سواء كانت رأسمالية أو غير رأسمالية، وأن تكون ملتزمة بتعليمات التشغيل والصيانة وفق توصيات الشركات المصنعة للمعدات.
ويتعين عليها تزويد المركز بكافة المستندات الداعمة لإثبات جهودها في تحسين الأداء.
وفي حال استيفاء هذه الشروط، يقوم المركز بدراسة الأثر على أداء المحطات والنظر في مدى تحقيق المستهدفات على مستوى الشركة ككل، تمهيدًا لتطبيق آلية التخفيف وفق الضوابط المحددة.التعامل مع الشركات غير الملتزمةشدد المركز السعودي لكفاءة الطاقة على أن عدم التزام الشركات بمستهدفات ومتطلبات الكفاءة يُعد سببًا كافيًا لاتخاذ إجراءات تنظيمية بحقها، مبينًا أن الشركات المخالفة ستتعرض لإجراءات محددة من قبل الجهات المعنية وفقًا للوائح والتعليمات ذات الصلة.
ويحتفظ المركز بحقّه في اتخاذ أي إجراءات إضافية تراها مناسبة لضمان تحقيق أهداف كفاءة الطاقة، وذلك ضمن صلاحياته النظامية وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، مع إشعار الشركات مسبقًا قبل تطبيق أي إجراء بمدة كافية.
أكد المركز في ختام الإطار التنظيمي أن جميع الأحكام والنصوص الواردة تخضع لتفسير المركز حصريًا، باعتباره الجهة المرجعية النهائية في هذا الشأن، خاصة عند وجود أي تعارض مع وثائق تنظيمية أخرى.
وأوضح أن تطبيق هذا الإطار لا يعفي شركات قطاع المنافع من الالتزام بالأنظمة واللوائح الأخرى المعمول بها في المملكة، وأن الإطار الجديد يسري بعد اعتماده رسميًا ويلغي ما يتعارض معه من أطر ولوائح سابقة صادرة عن المركز.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻜﻔﺎءة اﻟﻄﺎﻗﺔ كفاءة الطاقة تحلية مياه البحر قطاع المنافع قطاع الطاقة كفاءة التشغيل تحقیق المستهدفات کفاءة الطاقة فی تولید الکهرباء لکفاءة الطاقة تطبیق آلیة میاه البحر المرکز أن فی قطاع فی حال

إقرأ أيضاً:

علاء نبيل: منتخب مصر قادر على تحقيق إنجاز مونديالي

أعرب علاء نبيل، المدير الفني السابق لاتحاد الكرة، عن ثقته في قدرة منتخب مصر على الظهور بشكل قوي في بطولة كأس العالم المقبلة، مشيدًا بالإمكانيات التي يمتلكها الجيل الحالي من اللاعبين.


وأكد علاء نبيل،  عبر برنامج "البريمو" مع الإعلامي محمد فاروق على قناة TEN، أنه يتوقع نجاح منتخب مصر في التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم، في ظل المستوى الذي يقدمه الفريق خلال الفترة الحالية.

وقال نبيل إن الجيل الحالي للمنتخب الوطني يمتلك العديد من المقومات التي تؤهله لتحقيق إنجاز مميز في المونديال، مشيرًا إلى أن هناك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات الفنية القادرة على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى.


وفيما يتعلق بملف مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي، أوضح علاء نبيل أن حسام حسن فضّل استبعاد اللاعب من معسكر منتخب مصر منعًا لحدوث أي أزمات داخل الفريق خلال منافسات كأس العالم.

وأشار إلى أن الجهاز الفني كان حريصًا على الحفاظ على حالة التركيز والاستقرار داخل المعسكر، خاصة في حال عدم مشاركة اللاعب بشكل أساسي، وهو ما قد يؤدي إلى إثارة بعض المشكلات التي لا تخدم مصلحة المنتخب في بطولة بحجم كأس العالم.

مقالات مشابهة

  • علاء نبيل: منتخب مصر قادر على تحقيق إنجاز مونديالي
  • شروط حذف بطاقات التموين 2026.. ضوابط جديدة لإيقاف الدعم
  • بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
  • الزيدي يوجه بإعادة تقييم المديرين العامين والفرص الاستثمارية في قطاع الكهرباء
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • فصل الكهرباء غداً عن قرية الشطوط وتوابعها بكفر الشيخ
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • مرقص تابع وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر استكمال آلية حماية الصحافيين أثناء الحروب