هيبة: الشركات الناشئة تضمن تحقيق معدلات نمو بالناتج المحلي يصل لـ7%
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قال حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إن التشغيل الفعلي للمقار الإدارية التي خصصتها الهيئة لاستضافة الشركات الناشئة داخل المنطقة الحرة بمدينة نصر، سيبدأ خلال 6 أشهر.
وأعلن حسام هيبة أن الهيئة ستقوم بتخصيص مساحات بالمنطقة الحرة بالأسكندرية لاستضافة الشركات الناشئة أيضاً، ثم سيتم تعميم التجربة على باقي المناطق الحرة المنتشرة على مستوى الجمهورية، ليستفيد أكبر عدد من الشركات الناشئة من مزايا العمل داخل المناطق الحرة من سهولة الإجراءات، والإعفاءات الجمركية والضريبية الكاملة.
كانت الهيئة قد خصصت 9 آلاف متر مربع من منشأت المنطقة الحرة بمدينة نصر لاستضافة المقار الإدارية والتشغيلية للشركات الناشئة العاملة في مجال تصدير البرمجيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع التأكد من تواجد مؤسسات القطاع الخاص الداعمة للشركات الناشئة، مثل شركات الخدمات الاستشارية والتسويقية والقانونية، ما يرفع من معدلات نجاح الشركات الناشئة في النمو واقتحام الأسواق الخارجية.
جاءت هذه التصريحات أثناء مشاركة حسام هيبة في قمة Rise Up Prop-Tech المتخصصة في عرض منتجات وخدمات الشركات الناشئة في مجال العقارات والتطوير العمراني، بحضور الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وعبد الحميد شرارة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "Riseup"، والمهندس محمد خالد العسال، المدير التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مصر إيطاليا العقارية، ودانيا غنيم، نائب رئيس شركة إنجيدج للاستشارات، ونخبة من رواد الأعمال المتخصصين في قطاع العقارات والتشييد والبناء وتكنولوجيا المدن الذكية.
وأكد حسام هيبة اقتناع الحكومة بضرورة الاعتماد على الشركات الناشئة لضمان تحقيق معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي المستهدفة، من 6% إلى 7%، لأن الشركات الناشئة هي الأسرع نمواً، لذا استخدمت الجهات التنظيمية الأفكار والمقترحات الإبداعية لرواد الأعمال لتطوير مقترحات التشريعات للتحول الجهات التنظيمية إلى جهات محركة وداعمة للنمو.
ودعا حسام هيبة القطاع العقاري المصري لزيادة الاعتماد على ابتكارات الشركات الناشئة، حيث قدمت هذه الشركات حلول ساهمت في تحسين استدامة القطاع، مثل الحلول التمويلية الابتكارية، والتصميم عن بعد، والاستثمار الجزئي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في التقييم المالي وتقديم الاستشارات، مشيراً إلى أن الابتكار هو أحد عوامل منح الحوافز الاستثمارية التي تقدمها الحكومة المصرية للمشروعات الجديدة، واقترح حسام هيبة على كبار المستثمرين في قطاع العقارات تأسيس مركز للابتكار لدمج جهود رواد الأعمال في هذا القطاع الهام، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل حالياً على تأسيس مركز للابتكار في قطاع السيارات، لأن توطين التقنية هدف استراتيجي للحكومة المصرية.
واستعرض حسام هيبة، خلال كلمته في القمة، جهود الهيئة في تحسين بيئة ريادة الأعمال منذ تأسيس مركز «بداية» لريادة الأعمال وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ثم تأسيس حاضنة الأعمال "فلك" وشركة الاستثمار في الشركات الناشئة «إيجيبت فينشرز» بالتعاون مع وزارة التعاون الدولي، ثم استضافة الوحدة الدائمة لريادة الأعمال والشركات الناشئة، نهايةً بعضوية المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، مشيراً إلى أن كل هذه الكيانات ساهمت عبر السنوات الماضية في تنسيق الجهود بين كل الجهات المعنية بريادة الأعمال وتشكيل مظلة للشركات الناشئة توفر لهم كل سُبل الدعم وتساهم في إزالة أية عوائق تواجه هذا القطاع متسارع النمو.
وأضاف الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار أن الهيئة خصصت مسار سريع لرواد الأعمال لتأسيس وتشغيل شركاتهم، حيث يستغرق التأسيس الإلكتروني لشركة الشخص الواحد ساعتين فقط، كما يحصل رواد الأعمال على خدمة مُميزة (VIP) في مراكز خدمات المستثمرين دون تحميلهم أية رسوم إضافية.
وأكد هيبة أن الهيئة تقوم بالتنسيق مع الحكومات الأجنبية ومجتمعات الأعمال بالخارج لتسهيل توسع الشركات المصرية بالخارج، دون التعرض لتحديات الازدواج الضريبي أو أية سياسات حمائية، كما تقوم الهيئة بتوفير الدعم الإداري والترويجي للشركات المصرية في هذه الأسواق، خاصةً في المراحل الأولى التالية لدخول السوق، مشيراً إلى أن وفود الهيئة المشاركة في الجولات الخارجية للترويج للاستثمار في مصر أصبحت تضم مؤخراً عدد من رواد الأعمال المميزين، لعرض مشروعاتهم بالخارج وجذب التمويل الأجنبي وبحث احتمالات التوسع بالخارج.
ودعا الرئيس التنفيذي للهيئة رواد الأعمال للتعاون مع الجامعات المصرية للاستفادة من برنامج الاتحاد الأوروبي للبحث والابتكار "هورايزون أوروبا"، الذي تم الإعلان عن انضمام مصر له خلال مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة المصرية الأوروبية الأولى، الشهر الماضي.
وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة أن المؤسسات المصرية ستحصل، بموجب الاتفاقية الجديدة المعلن عنها، على نفس معاملة المؤسسات الأوروبية فيما يخص إتاحة المعرفة الأوروبية في مجالات بحثية هامة، مما يعود بفوائد ملموسة على عدد كبير من القطاعات الاقتصادية، مشيراً إلى أن الجانب الأوروبي مهتم بتفعيل هذه الاتفاقية لأنه يؤمن بالقدرات الإبداعية للشباب المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المناطق الحرة الشركات الناشئة مدينة نصر الرئیس التنفیذی للهیئة الشرکات الناشئة رواد الأعمال أن الهیئة حسام هیبة إلى أن
إقرأ أيضاً:
ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
أصدر وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية سهيل بوشيحة، قرارا بشأن ضوابط قيد شركات وفروع ومكاتب تمثيل شركات إعادة التأمين لدى هيئة الإشراف على التأمين، ومعايير تعامل شركات التأمين العاملة في ليبيا معها.
ويقضي القرار بإنشاء سجل لدى هيئة الإشراف على التأمين لقيد شركات وفروع ومكاتب تمثيل شركات إعادة التأمين المسموح لشركات التأمين الليبية بالتعامل معها، مع حظر إسناد أي عمليات إعادة تأمين إلى جهات غير مقيدة في هذا السجل.
واشترط القرار أن تكون شركات إعادة التأمين خاضعة لرقابة جهة إشراف مختصة، وأن تمتلك تصنيفا ائتمانيا دوليا ساريا لا يقل عن الحدود الدنيا المحددة من وكالات A.M Best وStandard & Poor’s وFitch وMoody’s، إضافة إلى عدم ثبوت قيامها بممارسات أضرت بسوق التأمين الليبي خلال السنوات الثلاث السابقة.
وألزم القرار شركات التأمين بعدم التعامل إلا مع شركات إعادة التأمين المقيدة بالسجل، وسداد مستحقات معيدي التأمين في مواعيدها، وتسوية الأرصدة العالقة خلال ستة أشهر من بدء العمل بالقرار، إلى جانب تزويد هيئة الإشراف على التأمين بنسخ من اتفاقيات إعادة التأمين وملخصاتها باللغة العربية، وأي بيانات أو مستندات تطلبها الهيئة.
كما حدد القرار نسب التركز والاكتتاب في عمليات إعادة التأمين، بحيث لا تتجاوز حصة المعيد القائد 50% في تأمينات الممتلكات والمسؤوليات، و20% للمعيد التابع، بينما وضع نسبا خاصة لتأمينات الحياة والتأمين الصحي وتأمين المسافرين، مع منح مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين صلاحية الموافقة على تجاوزها عند وجود مبررات.
واستثنى القرار تأمين أخطار الطيران وممتلكات المؤسسة الوطنية للنفط من بعض الأحكام العامة، وحدد لها جداول خاصة بنسب الاكتتاب والحدود الدنيا للتصنيفات الائتمانية، نظرا لطبيعة هذه الأخطار وحجمها.
ونظم القرار إجراءات قيد شركات إعادة التأمين، محددا المستندات المطلوبة، ومنها تراخيص مزاولة النشاط، والتصنيفات الائتمانية، والقوائم المالية لآخر ثلاث سنوات، والهيكل التنظيمي، وبيانات المسؤولين والمخولين بالتوقيع، مع اعتبار الطلب مقبولا إذا لم تبت الهيئة فيه خلال 14 يوما من استكمال المستندات.
كما منح مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين صلاحية شطب أي شركة من السجل في حال فقدان شروط القيد، أو الإخلال بالتزاماتها، أو الإضرار بسوق التأمين الليبي، مع السماح بإعادة القيد بعد زوال أسباب الشطب.
وألزم القرار شركات التأمين وشركات إعادة التأمين القائمة بتوفيق أوضاعها مع أحكامه عند أول تجديد لاتفاقيات إعادة التأمين، فيما منح شركات إعادة التأمين مهلة سنة لاستكمال متطلبات التصنيف الائتماني، قابلة للتمديد مرة واحدة لمدة لا تتجاوز ستة أشهر بقرار من الهيئة.
ونص القرار على فرض غرامات تتراوح بين 25 ألفا و500 ألف دينار بحسب نوع المخالفة، تشمل تقديم بيانات غير صحيحة، أو التعامل مع شركات غير مستوفية لمعايير التصنيف، أو مخالفة الالتزامات التنظيمية، مع إمكانية إلغاء إذن مزاولة النشاط وتجميد عضوية المخالف في الاتحاد الليبي للتأمين عند الامتناع عن سداد الغرامات.
ويقضي القرار بأن يسري العمل به اعتبارا من تاريخ صدوره ونشره، مع إخضاع أحكامه للمراجعة الدورية واعتماد أي تعديلات قبل نهاية الربع الثالث من كل عام.
المصدر: وزارة الاقتصاد والتجارة
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0