كشف موقع "إنتلجنس أونلاين" أن العقارات التابعة للرئاسة الإماراتية في فرنسا، وبريطانيا، أصبحت جزءا من نزاع عائلي بين أفراد العائلة الحاكمة.

وأشار تقرير للموقع، أن هناك صفقة أبرمت في عام 2016، لنقل مليارات الدولار من العقارات من رئيس الإمارات آنذاك الشيخ خليفة بن زايد، إلى مكتب حكومي خاص، حرمت أبناءه من جزء كبير من الميراث.



ولفت الموقع إلى تقارير سرية، أن العائلة تحاول إصلاح الوضع.



في وقت سابق، نشرت وكالة "بلومبيرغ" تقريرا لكل من ديفون بندلتون وبن بارتنشتاين وفرح البحراوي ونيكولاس باراسي، يتحدث عن ثروة عائلة آل نهيان في الإمارات.

وقال التقرير إنه من الصعب تحديد الحجم الدقيق لثروة عائلة "آل نهيان" الحاكمة في الإمارات، لأن الخطوط التي تفصل بين الأسرة والدولة غالبًا ما تكون غير واضحة.

وأشار إلى أن المقتنيات الشخصية الواضحة لأفراد العائلة المالكة تظهر تفوقها على العشائر الخليجية الأخرى.

ولفت إلى أن طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني للإمارات، يحافظ على نمط حياة أقل مما يمكن أن توفر له إمكاناته في منطقة يتجلى فيها البذخ، إلا أن طريقة حياته هذه لا تحميه من أسئلة البعض بخصوص ممتلكاته، فهو يدير ثروة عائلية ضخمة، وأكبر من أي ثروة أخرى في العالم.
 
وأكد التقرير أن وجود 6 بالمئة من احتياطيات النفط بالعالم في الإمارات، لا تعني أن النفط هو مصدر الأموال الوحيد للعائلة الحاكمة في الإمارات، موضحة أن ما دفع ثروة العائلة إلى آفاق مرتفعة جدا، هو استثمارها بكل شيء تقريبا، بدءا من خط ملابس "ريهانا" وصولا إلى الوجبات السريعة وشركة "سبايس إكس".



وقدرت "بلومبيرغ" صافي ثروة العائلة المالكة الآن، وبأقل تقدير، بنحو 300 مليار دولار، وفقا لتحليل ممتلكاتهم بواسطة مؤشر الوكالة للمليارديرات الذي يتضمن السجلات العقارية وإفصاحات الشركات.

ولفتت إلى أن "طحنون" يعمل في القطاعين العام والخاص، وهو رئيس شركة أبوظبي القابضة ADQ بالإضافة إلى بنك أبوظبي الأول، كما أن أصول آل نهيان تشمل أسهما في نادي مانشستر سيتي لكرة القدم، وعشرات القصور، بما في ذلك شاتو دي بايون في شمال باريس.
 
ونبه التقرير إلى أن أساس ارتفاع أصول العائلة يكمن في "رويال غروب"، التي توظف أكثر من 27 ألف شخص في مجالات متنوعة بين التمويل والروبوتات.

والشيخ طحنون ومحمد بن زايد جزء من مجموعة من ستة أشقاء تعرف باسم بني فاطمة، وهم جميعا أبناء مؤسس دولة الإمارات زايد بن سلطان آل نهيان.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الإماراتية فرنسا الشيخ خليفة بريطانيا فرنسا الإمارات محمد بن راشد محمد بن زايد المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الإمارات آل نهیان إلى أن

إقرأ أيضاً:

مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد

عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".

وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدينخلال لقائه مع قناة كورية.. وزير الخارجية يستعرض تطورات غزة والسودان ولبنان وجهود الإصلاح الاقتصاديوزير خارجية فرنسا: "لا شيء يبرر" استمرار الاحتلال الإسرائيلي للبنانوزير الخارجية لأعضاء الجالية المصرية بكوريا الجنوبية: نعتز بدوركم

تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.

من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.

وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.

طباعة شارك جولة مشاورات سياسية مصر فرنسا مساعد وزير الخارجية السفير نزيه النجاري

مقالات مشابهة

  • محامي صلاح مصدق يتحدّث عن أزمة اللاعب مع الزمالك
  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
  • خليفة بن طحنون بن محمد يُقدِّم واجب العزاء في وفاة سعيد سهيل المنصوري
  • منطقة «مكة المكرمة» تحذر من وضع اليد على عقارات الدولة: تجاوز يوجب العقوبة