فيديو.. المزارع الفلسطيني شلالدة يقارع المستوطنين وحيدا
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
يقول المزارع شلالدة للجزيرة نت إن منزله الأخير من بين المنازل الفلسطينية في الطرف الشمالي الشرقي للبلدة، الواقعة شمالي مدينة الخليل، كما يغلق جيش الاحتلال بوابات حديدية على طريق واد سعير الحيوي الذي يمر بجوار منزله ويمتد لأكثر من 9 كيلومترات، ولذلك يستفرد به المستوطنون ويكررون اعتداءاتهم ويضغطون عليه للرحيل.
ويشير إلى تعرض منزله للهجوم عدة مرات، فضلا عن إتلاف أشجار زيتون، ونفوق مزرعة دواجن نتيجة تكرار اعتداءات مستوطني مستوطنة "أصفر" وبؤرة أخرى استحدثت مؤخرا على أراضي البلدة.
يحاول المزارع الفلسطيني قدر الإمكان صد الاعتداءات فيتناوب وأفراد عائلته على الحراسة ليلا، مؤكدا أن تكرار الاعتداءات يؤشر إلى عدم استجابة جيش الاحتلال وشرطته للشكاوى التي يقدمها.
مع ذلك، يصر المزارع الفلسطيني على الصمود والبقاء في أرض ورثها عن جده ويقول إنه سيورثها لأبنائه ليحافظوا عليها.
عوض الرجوب
Published On 11/11/202511/11/2025|آخر تحديث: 19:33 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:33 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.