٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-03@06:20:06 GMT

ارشادات صحية حول اسباب جلطات الشتاء؟

تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT

ارشادات صحية حول اسباب جلطات الشتاء؟

إليك تفصيلها بشكل واضح:  أولًا: نقص الماء في الشتاء في الشتاء، الإحساس بالعطش يقل، فيقل شرب الماء دون أن نشعر. هذا يؤدي إلى جفاف خفيف مزمن يزيد لزوجة الدم، وبالتالي يرفع خطر التجلط، خصوصًا عند كبار السن أو المرضى المزمنين. إذًا: نعم، نقص الماء أحد الأسباب المهمة غير المباشرة لجلطات الشتاء.  ثانيًا: تأثير البرد نفسه البرودة تسبب انقباض الأوعية الدموية في الأطراف للحفاظ على حرارة الجسم.

هذا الانقباض يبطئ تدفق الدم، ويزيد احتمال تكوّن خثرات (جلطات) في الأوعية الصغيرة أو عند الأشخاص ذوي الأوعية المتضيقة أصلًا (مثل مرضى الضغط أو الكولسترول). كما أن البرد يزيد لزوجة الدم طبيعيًا لأنه يحفّز الجسم على زيادة إنتاج بعض البروتينات المساعدة في التجلط.  ثالثًا: أسباب وعوامل إضافية 1. قلة الحركة: في الشتاء، الناس يميلون للبقاء في البيوت أكثر، مما يضعف الدورة الدموية. 2. زيادة الدهون في الطعام: الأغذية الشتوية الثقيلة قد ترفع الدهون الثلاثية والكولسترول مؤقتًا. 3. الأمراض الفيروسية (كالإنفلونزا): قد تُحدث التهابات تزيد من نشاط عوامل التجلط. 4. الملابس الضيقة أو التدفئة غير المتوازنة: قد تؤدي لاحتباس الدم في الأطراف.  الخلاصة:  جلطات الشتاء سببها تفاعل عدة عوامل، أهمها: قلة شرب الماء (جفاف خفيف مزمن) انقباض الأوعية بسبب البرد قلة الحركة وزيادة لزوجة الدم.  

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً ‏في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ‏ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.‏

وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (‏Food & Function‏) التابعة ‏للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى ‏دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة ‏الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات ‏سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة ‏بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.‏

وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة ‏الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، ‏في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية ‏اختيار مكونات الإفطار بعناية.‏

وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية ‏يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات ‏السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً ‏خلال اليوم.‏

وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة ‏الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات ‏سريعة الامتصاص في بداية اليوم.‏

 

مقالات مشابهة

  • 10 أشياء تحدث لجسمك إذا شربت الماء فور الاستيقاظ
  • دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏
  • شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
  • علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • مكمل غذائي طبيعي يحمينا من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
  • خطة ديتوكس.. خطوات تنظيف الجسم بعد العيد في 7 أيام فقط
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
  • البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟